آخر الأخبار
  الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم

منسق شؤون اللاجئين السوريين:ستختار الجهات المعنية موقعا جديدا للمخيم ضمن مواقع سيكشفون قربها من المشافي والخدمات

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان:

كشف المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين انمار الحمود أن الحكومة كلفت مجموعة من الخبراء الأردنيين بالبحث عن مخيم آخر للاجئين السوريين حيث عاينت خلال الفترة الماضية العديد من المواقع،مؤكدا أنه سيتم إطلاع الجهات المعنية والخبراء الأجانب والسفراء على تلك المناطق، وأن اللجنة راعت في اختيارها للمكان أن يكون ضمن المواصفات التي تطلبها المفوضية السامية للاجئين والأمم المتحدة، من حيث توفر البنى التحتية من كهرباء وماء وقريبة من المستشفيات.

وأكد أنه وباجتماع اللجنة العليا للقائمين على مخيم الزعتري أكد رئيس الوزراء على ضرورة البحث عن مخيم إضافي قبل وصول أعداد اللاجئين السوريين في المخيم إلى 80 ألفا، علما أن عددهم في المخيم 35 ألفا،موضحا أن البحث عن موقع آخر يتزامن مع رفع سوية مخيم الزعتري من خلال النهوض بالخدمات المقدمة.

ويواجه مخيم الزعتري في مدينة المفرق انتقادات واسعة نتيجة ما يصفه لاجئون سوريون وحقوقيون بـ"أوضاع صعبة" يعيشها اللاجئون بسبب تدني مستوى الخدمات والمساعدات المقدمة فيه، إضافة إلى تواجده في منطقة صحراوية حيث شهد المخيم مؤخرا اقتلاعا للخيام بسبب شدة الرياح.

وتتواصل شكاوى اللاجئين السوريين المتواجدين في الزعتري من تردي أوضاعهم رغم تأكيد القائمين عليه أن المخيم يشهد تحسنا في الخدمات المقدمة،وأمام استمرار الحال لجأ العديد من اللاجئين في المخيم وكتعبير احتجاجي إلى إثارة أعمال شغب أكثر من مرة، تطلب تدخل قوات الدرك، ما أسفر عن وقوع إصابات بين الجانبين،ويعمد العديد من اللاجئين وفي خطوة للتخلص مما يعتبرونه "جحيم المخيم" الى محاولة الهروب، غير أن غالبيتهم يتم الإمساك بهم وإرجاعهم الى المخيم،وفي مقابل ذلك، شهدت الفترة الأخيرة عودة العشرات من اللاجئين إلى سورية طواعية وبناء على طلبهم، فيما بدت موجات العودة كحل للتخلص من حياة المخيم.  

"الغد"