آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

الفايز :عقدت 11 لقاء بالاخوان بطروحات عدة بينها 3 اصوات لكن خلافاتهم حالت دون النجاح وادعوهم للحوار

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان:

 

أكد رئيس الوزراء الاسبق فيصل الفايز ان لغة الحوار هي الطريق الأمثل للوصول الى حل المعضلة التي يواجهها الاردن،ووجه الفايز نداء للاخوان بقوله :انني أوجه نداء الى إخواني في جبهة العمل الإسلامي والحراك المحترم الذي لا يسيء لفتح حوار لنصل الى قواسم مشتركة.

وقال ان بلدنا بخير واذا تحاورنا مع الجميع يمكن ان نصل الى معادلة ونخرج من عنق الزجاجة وننتقل الى الإصلاح السياسي الذي يقوده جلالة الملك، مشيرا الى تعيين أعضاء المحكمة الدستورية وحل مجلس النواب وانتخابات في مطلع العام القادم وتعديل 42 مادة في الدستور ،مؤكدا ان كل هذه إصلاحات جذرية وتاريخية.

وناشد المعارضة لدخول في حوار مع الدولة للوصول الى صيغة مشتركة للوصول الى بر الأمان وتغليب المصلحة العامة باعتبارها الاساس في نجاح النهج السياسي الذي يؤمن به، لافتا الى جهود الوساطة التى بذلها مع الاسلاميين في اكثر من11 لقاء مع قيادة الاسلاميين للوصول الى صيغ مشتركة حول العديد من القضايا الوطنية طرح خلالها اكثر من مشروع لقانون الانتحاب منها 3 اصوات وصوتين وصوت الا ان الخلافات الداخلية بينهم حالت دون النجاح.

ولفت الى ان تسامح جلالة الملك والعفو عمن يسيء وسياسة الأمن الناعم طبع هاشمي تعودناه عليه على الدوام، وحرص جلالته على مصلحة الوطن والمواطن بسياسة النفس الطويل وتحمل الاساءة جعلت المواطن الاردني يطلب محاسبة المسيء والتخلي عن سياسة الامن الناعم.