آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

الصحة العالمية: اللقاحات تُغيِّر مشهد الاستجابة لجائحة كورونا

Sunday
{clean_title}
قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن اللقاحات كانت ولا تزال، أحد أنجع تدخلات الصحة العامة وأكثرها فعاليةً في إنقاذ حياة الملايين على مر السنين.

وأضاف المنظري، في النشرة الإعلامية التي أصدرها المكتب الإقليمي للمنظمة، اليوم الجمعة، بمناسبة الأسبوع العالمي للتمنيع الذي يصادف الأسبوع الأخير من شهر نيسان سنوياً، أن أهمية التطعيم تتجلّى هذا العام أكثر من أي وقت مضى، حيث تستطيع اللقاحات المأمونة والفعَّالة أن تُحدِث ثورة، وأن تُغيِّر مشهد الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19.

وأضاف "ما زلنا في إقليم شرق المتوسط نواجه تحديات خطيرة تقف عقبة أمام التطعيم، مثل ضعف النظم الصحية، والنزاعات، والحواجز المادية الاجتماعية، والتردد في أخذ اللقاحات، لكننا عقدنا العزم على أن نتغلب على هذه التحديات، وأن نتخطى هذه العقبات، وأن ننشر العلم بما يعود بالنفع العميم على الجميع”.

وأشار المكتب الإقليمي للمنظمة في نشرته الإعلامية، أن الاحتفاء هذا العام بإسبوع التمنيع العالمي يذكِّرنا، في خضم جائحة كوفيد-19، بأن اللقاحات يمكن أن تقرِّبنا من عالم أوفر صحةً وأكثر ازدهارًا، لا يعاني فيه أحدٌ أو يموت بمرضٍ يمكن توقِّيه باللقاحات.

ويأتي شعار الأسبوع العالمي للتمنيع هذا العام بعنوان "اللقاحات تقرِّبنا أكثر”؛ حيث تدعو من خلاله المنظمة إلى العمل معًا لبناء الثقة في اللقاحات، وحماية صحة كل مواطن.

وأوضحت النشرة الإعلامية، أنه في الأعوام الثلاثين الماضية فقط، انخفضت وفيَات الأطفال بما يزيد على 50 بالمئة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى اللقاحات.

وكانت نهاية عام 2020 إيذانًا بنهاية عقد اللقاحات، وهو مبادرة قادتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها لزيادة فرص الحصول على اللقاحات الجديدة وغير المستغلة جيدًا، وزيادة التغطية بالتطعيم لوقاية المزيد من الأطفال من الأمراض التي تهدد حياتهم، وقد حمت اللقاحات الجديدة التي أُدخلت خلال هذا العقد مئات الآلاف من الأطفال من الإلتهاب الرئوي والإسهال، وغيرهما من الأمراض الأخرى التي تصيبهم.

ووفقا للنشرة، أقرَّت جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون خطة التمنيع لعام 2030 في العام الماضي، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد، فاللقاحات لا تحمي الأطفال فقط، بل تحمي الناس على اختلاف أعمارهم.

وذكرت النشرة، أنه بفضل التقدم العلمي والتكنولوجي، نشهد اليوم زيادة في إنتاج اللقاحات التي تحمي أعدادًا أكبر من الناس من أمراض أكثر، ونستطيع بحلول عام 2030 أن نحقق هدفنا المنشود، ألا وهو عالَم يستفيد فيه الجميع، في كل مكانٍ وفي أي سنٍّ، استفادةً كاملةً من اللقاحات، حتى ينعموا بالصحة والعافية