آخر الأخبار
  شاب يقتل فتاة في ضاحية الامير حسن .. وتعزيزات امنية تصل مركز أمن النزهة / شاهد الصور   استكمال تحضيرات إقامة مهرجان "الجميد والسمن"   مطالب نيابية بتخفيض أسعار المحروقات وتخفيف الأعباء عن المواطنين   الخراف الرومانية خارج السوق الأردنية .. واللحوم الإسبانية تعود من جديد   هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين

الفورين بوليسي .. حبل الكذب قصير

Thursday
{clean_title}
كتب. محرر الشؤون الوطنية
 
مارست مجلة الفورين بوليسي دورها "المشبوة" المعتاد تحت شعار مزيف وخاطئ للحرية الصحفية ، وبث سمومها لإثارة الفتن والتحريض تجاة الاردن بالتزامن مع الهجمة الصهيونية لتهويد القدس والوقاحة الاسرائيلية بالاصرار على دفع كل الأطراف في المنطقة إلى الحائط المسدود في تحد بالغ يتسم بالصلافة والاستكبار.
 
اختارت "الفورين بوليسي " فبركة برنامج للاساءة للاردن وترويج الاكاذيب بالادعاءات المضللة والمشوهة ضد الاردن ...
ليضاف الى سلسلة فضائح الانحياز الاعلامي وتجاهلها عن قصد لحقائق دامغة على الارض في محاولة فاشلة "للتلقين" وسعي جريء لممارسة التزوير والتحريف المعتاد من مجلة باتت صفراء في ما تسمية صحافة فممارسة الكذب وقلب الحقائق اصبح ديدان هذة المجلة .
ونقول للكاتب المجهول الذي مارس الكذب في تقريرة عن الاردن
ان تاريخ الأوطان يُدون بالمنجز وبالتضحيات وبالعمل والعطاء، وهذا الوطن يعرفه القاصي والداني أنه منذ نشأته كان مولاً لأحرار الأمة بعد أن تشظت مشاريع النضال العربي في مطلع القرن الماضي بين فكي قوى الاستعمار، لكنه الأردن بإخلاص ووعي أبنائه تكاتف مع الملك عبد الله الأول، فبنوا دولة كانت تنهض وتقاوم رغم ما يحيطها من تحديات.
 
واستمر نضال الأردنيين وقيادتهم، فكانوا عوناً لأهلهم في فلسطين، وتشهد أسوار القدس وترابها الطهور على تضحيات بواسل جيشنا الذين امتزجتهم دمائهم بتراب فلسطين في كل مدنها وقراها بمعارك ال٤٨.
 
ولمن لا يعرف تاريخ هذا البلد، فإن استقلالنا لك يكن هبة او منه، بلا كان نتاج نضال قيادتنا وشعبنا وكل قوانا الوطنية، وهم جميعا تكاتفوا في ظل مشاريع استهداف هذا الوطن من كل حدب وصوب فتم تعريب قيادة الجيش وتم جلاء قوات الانتداب بإصرار وتضحيات الأردنيين.
 
وواصل الأردنيون بناء الدولة، فشهدنا في عهد الملك طلال وضع دستور ما زلنا نشهد متانة وعمق مواده فكان مبنياً على فلسفة قوامها أمة مصدر للسلطات، لنواصل في عهد الملك الباني الحسين بن طلال أوسع مراحل البناء وتشييد مؤسسات الدولة، إلى أن حمل الراية جلالة الملك عبد الله الثاني، عاقدا العزم على مواصلة هذه المسيرة، متسلحاً بمحبة أبناء شعبه ووعيهم وإخلاصهم، وبتضحيات جيشنا وأجهزتنا.
 
وأمام هذه المسيرة، فإنه لا ينقص من قيمة الأوطان آراء هنا وهناك، فنحن دولة لها قرار ولها إرادة، وهذه الإرادة تزعج البعض، وهم واهمون إذ يريدون لهذا الحمى أن يكون ضعيفاً.
 
ندرك أن مواقفنا في الدفاع عن القدس تؤرق البعض، وتدفع أبواقاً مسمومة لبث الفتنة، ونسج قصص الوهم والخيال عن الأردن، لكن هذا الوطن سيبقى على جبهة الثبات صامداً خلف راية سيد البلاد، وأما المتحزمين بمقالات وآراء لمجلات غربية لا تعرف عن صلابة ووعي هذا الشعب شيئا، نقول لهم خاب ظنكم، وهذه مملكة ستبقى خافقة الراية، مملكة أردنية هاشمية، لا تنال منها أصوات مأزومة.