آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين   الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة

الطراونة: الملك أوفد "خالد الكركي" ليُقدّم النصيحة لـ"بشار الأسد" .. ولهذا السبب استقلت من رئاسة الحكومة عام 1999

{clean_title}

شرح رئيس الحكومة الأردنية الأسبق فايز الطراونة، في الجزء الرابع والأخير من سلسلة حلقات صورها معه برنامج "الذاكرة السياسية"، ما دار في المفاوضات بين الأردن وداعش في محاولة لتحرير الطيار الأسير معاذ الكساسبة الذي أسره التنظيم بعد سقوط طائرته في الرقة بسوريا عام 2014.

وكشف الطراونة أن داعش رفض أن يبادل الطيار الأسير بالسجينين ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي المتهمين بقضايا إرهابية في الأردن، مضيفاً أن عمّان أعدمت هذين الإرهابيين بعدما أحرق التنظيم الكساسبة في 2015.

كما تحدث الطراونة عن الموقف الأردني حيال النزاع الدائر في سوريا منذ العام 2011، ومخاوف بلاده في بادئ الأمر من تحوّل شمال سوريا إلى بؤرة إرهابية على حدود الأردن.

وكشف أن الملك عبد الله الثاني أوفد إلى دمشق رئيس ديوانه وقتها خالد الكركي لينصح بشار الأسد بتقديم واجب العزاء بالضحايا الذين سقطوا في درعا في بداية الأحداث، إلا أن الأسد لم يأخذ بالنصيحة وحصلت قطيعة في العلاقات بين الجانبين.

وعند سؤاله عن دعم أردني لـ"الجيش الحر" في درعا، أجاب: "دعمناه خشية وصول المتشددين إلى حدودنا، ولم ندعم "الجيش الحر" ليقاتل النظام السوري".

وتابع: "عندما أيقن الملك أن روسيا ستدخل بقوة على الجبهة السورية، ذهب إلى موسكو واتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضبط الحدود السورية مع الأردن".

رئيس الحكومة الأردنية تطرق أيضاً إلى الأيام الأخيرة للملك حسين وترتيبات نقل السلطة إلى ابنه البكر الأمير عبد الله. وعن سبب استقالة حكومته الأولى بعد تسلّم الملك عبدالله الثاني العرش، قال: "أردت أن أفسح المجال للملك الجديد كي يعمل باستقلالية".

وعاد وتسلّم فايز الطراونة مجدداً رئاسة الحكومة في العام 2012 بعدما استقال عون الخصاونة، ليستقيل مجدداً في العام ذاته بعدما حلّ البرلمان ودعا إلى انتخابات نيابية جديدة.