آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

83 % من وفيات كورونا بالأردن أكبر من 55 عاما

{clean_title}

يحتفل الأردن والعالم يوم غداً الأربعاء بيوم الصحة العالمي، والذي يصادف في السابع من نيسان من كل عام، ويرفع العالم هذا العام شعار " إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة"، والذي يلقي الضوء على العدالة في الوصول إلى خدمات الصحة خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والتي اظهرت بوضوح انه يمكن لبعض الأشخاص أن يعيشوا حياة أكثر صحة ويحصلون على خدمات صحية أفضل من غيرهم، ويرجع ذلك إلى الظروف التي يولدون ويعيشون ويعملون ويتقدمون في السن فيها، وكيف أن بعض المجموعات تكافح من أجل تغطية نفقاتها بقليل من الدخل اليومي ولديها ظروف سكن وتعليم سيئة، وفرص عمل أقل، وتعاني من قدر أكبر من عدم المساواة بين الجنسين، ولديها القليل من البيئات الآمنة والمياه النظيفة والهواء والأمن الغذائي والخدمات الصحية، والذي يؤدي إلى معاناة لا داعي لها ومرض يمكن تجنبه وموت مبكر، وهذا الامر غير عادل ويمكن منعه.

ويأتي الاحتفال هذا العام للتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات للقضاء على التفاوتات الصحية، كجزء من حملة عالمية لجمع الناس معًا لبناء عالم أكثر إنصافًا وصحة.

وأكدت الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان الدكتورة عبلة عماوي في بيان صحفي خاص بهذه المناسبة أن المجلس يولي هذه المناسبة اهتماماً خاصاً، لأن تأثير فيروس كورونا كان أقسى على الفئات السكانية الضعيفة، والاكثر عرضة للإصابة بالمرض، والأقل احتمالاً للوصول إلى خدمات رعاية صحية عالية الجودة، والاكثر عرضة لتجربة عواقب وخيمة نتيجة للتدابير المتخذة لاحتواء الجائحة، مبينة انه و لهذا السبب ندعو إلى ضمان أن يتمتع كل فرد بظروف معيشية وعمل يساعد على التمتع بصحة جيدة وعلى معالجة التفاوتات الصحية، والتأكد من أن جميع الناس قادرون على الوصول إلى خدمات صحية جيدة متى وأينما يحتاجون إليها.

كما أكدت عماوي على أن حجم العبء والخطورة على النظام الصحي في الاردن هي أكبر اذا ما اخذنا بالاعتبار تأثير الفيروس على فئات سكانية محددة يجب تعزيز حمايتها، وخاصة فئة كبار السن وفئة الافراد الذين يعانون من الامراض المزمنة، إلى جانب خدمات صحة الام والطفل، حيث تشير الاحصائيات إلى أن نسبة الوفاء للفئة العمرية بين (75-84 سنة) سجلت اعلى معدلات الوفاة بالفيروس منذ بدء الجائحة بنسبة 27,8 %، وسجلت نسبة الوفيات للفئة العمرية بين (65-74 سنة) 25,4 %، بينما سجل من هم بين (55 -64 سنة) ما نسبته 22% من مجموع حالات الوفاة جراء الإصابة بالفيروس، وبلغت نسبة وفيات الفئة العمرية من هم فوق الـ85 عاماً 8.5 % من مجموع الوفيات، لتصبح نسبة الوفيات فوق سن الـ 55 عاماً فأعلى حوالي 83,5 % من مجموع حالات الوفاة جراء الاصابة بالفيروس.

وبينت أن جائحة فيروس كورونا تمثل تحدياً للنظم الصحية في العالم اجمع، اذ تؤثر على الفئات العمرية جميعها خصوصاً فئة كبار السن، مشيرة إلى انه وفي الاردن يبلغ معدل الحدوث الإصابة للفئة التي تزيد أعمارهم عن 75 سنة (10,6 ألف) لكل مئة ألف من السكان، وتليها الفئة العمرية بين (55-64 سنة) بمعدل (8,3 ألف) لكل مئة ألف من السكان، تليها فئة الشباب بين (25-34 سنة) بمعدل (7,3 ألف) لكل مئة الف من السكان، وتبلغ النسبة الأقل لمعدل حدوث الإصابة لكل مئة ألف من السكان عند الفئة العمرية التي تقل أعمارهم عن الخمس سنوات بمعدل (0,5 ألف) لكل مئة الف من السكان، في حين تتوزع الإصابات المؤكدة للذكور بنسبة اعلى منها بين الاناث، اذ تبلغ نسبة الإصابة عند الذكور 51% مقابل 49% للإناث، وهذا بحسب إحصائيات وزارة الصحة لتاريخ 29 اذار 2021.

وبين المجلس الأعلى للسكان أن التعافي من هذه الجائحة سيؤدي إلى عالم أكثر مساواة وأكثر قدرة على التكيف مع الأزمات في المستقبل، مبيناً انه لا بد لجميع الاستجابات الوطنية إذا أُريد لها أن تحقق الآثار الضرورية، من أن تركز على النساء والفتيات فيما يتعلق بإدماجهن وتمثيلهن وحقوقهن، وتحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية تعود عليهن بالنفع، وكفالة المساواة والحماية لهن، ولا يتعلق الأمر بمجرد تصحيح أوجه عدم المساواة التي طال أمدها، بل أيضاً ببناء عالم أكثر عدلاً وقدرة على التكيف، حيث لا يصب هذا الأمر في مصلحة النساء والفتيات فحسب، بل أيضاً في مصلحة الفتيان والرجال.