آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

الأردن يخطط لتحلية 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الاحمر

{clean_title}
بحثت لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية عددا من القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي خلال اجتماع اليوم الأربعاء برئاسة النائب محمد العلاقمة، وحضور وزراء النقل والمياه والري والصناعة والتجارة والزراعة والطاقة والثروة المعدنية والعمل.

وقال العلاقمة إن اللجنة بحثت خلال الاجتماع الذي حضره عدد من المدراء والامناء العامين وممثلي القطاع الزراعي، مختلف التحديات التي تواجه القطاع الذي يمثل سلة غذاء الاردنيين، مؤكدا دعم اللجنة ووقوفها خلف المزارع الاردني.

واضاف أن لجنة الزراعة تبنت جملة من التوصيات، في مجال الطاقة من خلال العمل على ايصال الكهرباء للمزارعين عن طريق فلس الريف، وحذف بند فرق اسعار الوقود على المزارعين، وإعادة النظر بكلف الطاقة المفروضة لتشجيع المزارع على استخدام الطاقة الشمسية.

وأوصت اللجنة بإعادة النظر في التعليمات المتعلقة بالآبار الارتوازية، واسعار المياه المستخدمة لغايات الزراعة، وانشاء السدود الاسمنتية والترابية، وفتح مكاتب تابعة لوزارة الصناعة والتجارة للإشراف على عمليات البيع والشراء ومراقبة الاسواق، وانشاء شركة تجارية زراعية تختص بالمنتجات الزراعية وفتح اسواق لها من القطاعين الخاص والعام. ودعت للعمل على تخفيض اجور النقل على المنتجات الزراعية، وتخفيض رسوم تصاريح العمل والعمالة، وفتح باب الاستقدام للعمالة الوافدة، وإعادة النظر في رسوم امانة عمان على المنتجات الزراعية، واعفاء ساحة الصادرات الزراعية من اية رسوم.

من جانبهم، أكد النواب أهمية اتخاذ القرارات اللازمة والفورية لدعم القطاع الزراعي ومساندته لما يمثله من عمود فقري للاقتصاد الاردني.

وأشار وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إلى وجود دراسات لإنشاء مركز تسويق واقامة معارض دائمة في دول الخليج العربي بهدف السويق للمنتج الاردني، اضافة للتصنيع الغذائي حيث جرى تخصيص 30 دونما في منطقة الاغوار بهدف انشاء مصانع غذائية بتمويل مالي بلغ مليون ونصف المليون دينار لحماية المنتج الزراعي الاردني والترويج له محليا عبر المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية والاسواق التجارية.

وتحدث وزير المياه والري المهندس محمد النجار عن وجود دراسات وخطط لتحلية 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الاحمر على حساب الاردن وان نتحمل الكلفة اذا اردنا أن نعتمد على أنفسنا في مياهنا.

ووعد وزير النقل وجيه عزايزة بدراسة المعيقات التي تواجه القطاع الزراعي والمرتبطة بقطاع النقل من حيث فترة التحميل والتنزيل للمنتجات الزراعية، مشيرا إلى أن ما يميز الاردن زراعيا هو وجود موسمين أحدهم مرتبط بالأغوار والآخر بالمناطق الصحراوية.
واشارت وزير الصناعة والتجارة والتموين مها العلي إلى تشكيل لجنة غذائية في وقت سابق لوجود امكانية للتشابك بين الصناعات الغذائية أو القطاع الزراعي بحيث تحدد المدخلات الانتاجية مع القطاع الصناعي وآلية الاستفادة من ذلك.

وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالا الزواتي، اكدت أن بند فرق الوقود لم يعد اليوم موجودا على فاتورة الكهرباء لأي قطاع أو منزل وأصبح صفرا ما يسهم في تخفيض الفاتورة الشهرية للمشتركين.

وأضافت زواتي أن الوزارة ومن خلال صندوق الطاقة المتجددة دعمت العام الماضي نحو 137 مزارعا، وجرى تزويدهم بأنظمة الخلايا الشمسية وسيتم دعم 100 مزارع هذا العام.

وزير العمل يوسف الشمالي بدوره، اضاف أن الوزارة تسعى لإحلال العمالة المحلية مكان العمالة الوافدة بمختلف القطاعات بما فيها القطاع الزراعي، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يمنع من استقدام العمالة الوافدة ضمن الاسس والتشريعات المعمول بها لحاجة القطاع لعمالة وافدة.

بدوره، عرض رئيس اتحاد المزارعين الاردنيين عودة الرواشدة لأبرز التحديات ومطالب القطاع التي تمثلت بإعادة النظر بقانون الاتحاد، وأسس منح تصاريح للعمالة الوافدة، والآبار المخالفة، ورسوم مدخلات الانتاج للقطاع الزراعي، وغيرها.