آخر الأخبار
  أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة

%44 من الأردنيين أعربوا عن إستعدادهم لتلقي لقاح كورونا

{clean_title}
أصدرت إبسوس نتائج دراسة أجرتها لاستطلاع آراء الأردنيين ومواقفهم تجاه لقاح فيروس كورونا.

واتّبع في الدراسة نهج الاستطلاع الكمي لعينة تمثل الشعب الأردني، بالإضافة إلى تحليلٍ لمنشورات الأردنيين وتفاعلاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي على مدى الخمسة أشهر الماضية، للوصول إلى رؤية شاملة حول موقف الأردنيين تجاه اللقاح.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن أقل من نصف الأردنيّين مستعدون لتلقّي اللقاح (44%). حيث سُجّلت نسب قبول أعلى لتلقّي اللقاح بين أوساط الذكور والأجيال الشابة ممن كانت أعمارهم بين ال 18-24 عاماً. وعبر الأردنيون العازفون عن تلقي اللقاح عن أن أهم المعيقات التي تحول دون إقبالهم على أخذ اللقاح تكمن في عدم ثقتهم بمدى فعالية اللقاح (19%)، متبوعاً بقلقهم بشأن الأعراض الجانبية (13%). كما عبّر (12%) عن عدم ثقتهم بمحتوى اللقاح خصوصاً فيما يتعلق بمنشأ اللقاح أوالشركة المصنعة له، بينما لا يرى (12%) من الأردنيين أيّة أهمية لتلقّي اللقاح دون وجود أسباب محددة.

وعند تحليل الآراء حسب الفئة العمرية والجنس، كانت فكرة رفض تلقّي اللقاح لعدم أهميته سائدة بين أوساط الأجيال الشابة أكثر من غيرها، في حين تميل الأجيال الأكبر سنًا إلى إنعدام الثقة في اللقاح أكثر من الفئات الأخرى. علاوةً على ذلك، تشعر الأردنيات بقلقٍ أكبر حيال الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح ومدى فعّاليته مقارنةً بالذكور.

وشمل التحليل 127 ألفاً و600 منشوراً وتفاعلاً حول موضوع اللقاح في الفترة ما بين كانون أول 2020 وشباط 2021، وأظهر التحليل تغيّراً في تعامل الأردنيين مع المحتوى بعد بدء حملات توزيع اللقاح في الأردن، حيث صب الأردنيون انتباههم إلى مشاركة أفكارهم وآرائهم الخاصة حول اللقاح، بعدما كانت مشاركاتهم تتركز على التفاعل مع المحتوى المقدّم عبر وسائل الإعلام قبل ذلك. ومع مرور الوقت باتت المشاركات المتعلقة بتفاصيل الخطة الحكومية تطغى على مشاركة الآراء حول أخذ اللقاح.

وأظهر الأردنيون المؤيدون للقاح مستويات أعلى بكثير من التفاؤل في تقييمهم لمستقبل الاقتصاد، ويرى 44% من الأردنيين المستعدين لتلقّي اللقاح أن الاقتصاد الأردني سيتحسن في الأشهر الستة المقبلة، في حين لم تتجاوز نسبة المعارضين لتلقّي اللقاح الذين يشاركون هذا الرأي المتفائل حاجز الـ 30% فقط.

واكتشف بالتحليل وجود مخاوف كبيرة من فعالية اللقاح وسلامة استخدامه: وشكلّت هذه المشاركات 33.3% من مجمل المشاركات قبل البدء بإعطاء اللقاح و40.5% من مجمل المشاركات بعد انطلاق الحملة الحكومية لتوزيع اللقاح، وانعدام الثقة بالخطة الحكومية لتوزيع اللقاح: وشكلّت هذه المشاركات 29.7% من مجمل المشاركات قبل البدء بإعطاء اللقاح و42.9% من مجمل المشاركات بعد انطلاق الحملة الحكومية لتوزيع اللقاح، وأجندات المؤامرة هي المحرّك لمسألة اللقاح: وشكلّت هذه المشاركات 15.7% من مجمل المشاركات قبل البدء بإعطاء اللقاح و14.9% من مجمل المشاركات بعد انطلاق الحملة الحكومية لتوزيع اللقاح.

وعلق سيف النمري، المدير العام لإبسوس في الأردن والعراق على النتائج: "إن على الحكومة توحيد قدراتها مع الجهات المانحة والقطاع الخاص في هذه الفترة الحرجة وتتكاتف معها لرفع مستويات الوعي ومحو الشكوك عبر استراتيجية أتصال موحدة، سيما في هذه المرحلة المبكرة التي لم تتجاوز فيها نسبة المسجلين لتلقّي اللقاح حاجز الـ10% فقط".

وأضاف: " في ظل وجود هذه المخاوف المرتبطة بأخذ اللقاح لن تكفي مضاعفة رسائل التوعية المعتادة، بل يجب تعزيز هذه الرسائل من خلال إتّباع أساليب إتصال أكثر فاعلية توظف علم السلوك الإحتماعي للحصول على نتائج أفضل."