آخر الأخبار
  أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة

الغبين: الجيش لم يخسر أي حرب

{clean_title}
قال مدير التوجيه المعنوي العميد الركن طلال الغبين إن القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لم تخسر أي حرب.

وأضاف خلال استضافته عبر برنامج يسعد صباحك، أن 3 دول عربية خرجت من حرب عام 1967 وهي منكسرة بعد خسارتها، وكان هناك اعتقاد اسرائيلي بأن الجيش الأردني قد انكسر، ولكنه استطاع تحقيق النصر في معركة الكرامة، حيث تم اعادة تنظيم الجيش الأردني بسرعة كبيرة حيث لم تتجاوز المدة بين حرب 1967 ومعركة الكرامة 9 أشهر.

وبين أن هدف العدو في معركة الكرامة كان كسر ارادة الأردنيين وتهديد قيادته السياسية من خلال احتلال المنطقة الاقتصادية الغور والسيطرة على سلسلة المرتفعات الشرقية وتهديد العاصمة عمان، واذا استطاع العدو السيطرة عليها لسيطر على العاصمة عمان واذا استطاع الوصول إلى العاصمة عمان استطاع الوصول لحدود الدول العربية المجاورة وتحقيق حلمه اسرائيل من النيل إلى الفرات ولكن وقف له بالمرصاد نشامى القوات المسلحة.

وأكد أن النصر في معركة الكرامة يعنى لنا الكثير يعني التضحية والنصر والفداء والبطولة، ونحن على مشارف المئوية الثانية للدولة يمضي الجيش للمئوية الثانية للدولة بعزم وقوة واصرار نحوها حاملاً مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم الجندية الأردنية المبنية على الكرامة والتضحية والفداء، معاهداً جلالة الملك بأن الجيش سيبقى حاملاً لرسالة الثورة العربية الكبرى وسيقدم أرواحه في سبيل الوطن والملك وأرواح الأردنيين.

وشدد على أن نصر الكرامة تحقق مع الصبر، ونحن نجابه ظروف اقليمية معقدة وظروفنا الاقتصادية صعبة ولكننا نعيش بأمان ظروفنا معقدة ولكننا نعيش بكرامة.

وأشار إلى القوات المسلحة ومنذ نشأت الدولة الأردنية تحظى باهتمام الملوك الهاشميين وما بعد نصر الكرامة تم البدء باعداد الجيش وتأسيسه على أسس حديثة وتزويده بكل المتطلبات اللازمة، والمرحلة الأهم جاءت بعد استلام جلالة الملك عبدالله الثاني لسلطاته الدستورية خلال 20 عاماً قفز الجيش في التسليح والتنظيم والتطوير إلى ما نراه الآن، وتم اجراء 3 مراجعات استراتيجية خلال السنوات العشرين الأخيرة وأهمها ما حدث بعد 2016 ولغاية الآن.

وبين أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعرف هموم القوات المسلحة، وتفاصيل الحياة العسكرية جيداً، وتم في المراجعة الاستراتيجية الأخيرة اعادة النظر في التنظيم والتسليح والتدريب وكافة النواحي التي تهم القوات المسلحة، حيث تم اعادة تنظيم حرس الحدود وكانت قيادة مستقلة وهي الآن مديرية، ولغايات القيادة والسيطرة تم ربط حرس الحدود الألوية والكتائب بقيادات المناطق لتسهيل القيادة والسيطرة وتسهل المديرية كافة المعلومات الفنية لادامة العمل في حال حدوث أي شيء على الحد تكون قادرة على المساندة الفنية بالمعلومات والاستخبارات اللازمة، وتم دمج قيادة المنطقة العسكرية الوسطى بقيادة الفرقة المدرعة الثالثة الملكية لتسهيل القيادة والسيطرة، وقيادة العمليات الخاصة كانت لواء زايد والآن هي مجموعة وتم التركيز على النوع وليس على الكم ولدينا مجموعة الملك عبدالله للقوات الخاصة، وتم استحداث لواء الشيخ زايد بن نهيان للرد السريع وهي قوة اضافية نفتخر بها، ورتم بط لواء الطيران للعمليات الخاصة بسلاح الجو.

وشدد على أن المجال الأهم بالتسليح تم استبدال جميع المنظومات القديمة بأسلحة متطورة وحديثة ورفع قدرات القتال الليلي، وتم تحديث ناقلات الجنود، واضافات نوعية في الراجمات وسلاح ردع استراتيجي وتم تطوير سلاح الجو والقوات البحرية.

وعن الخدمات الطبية الملكية، قال إن دور الخدمات الطبية الملكية واضحة خلال جائحة واستطاعت مساندة الجهود الصحية للدولة الأردنية ووزارة الصحة من خلال 3 مستشفيات ميدانية تتسع لنحو 900 سرير جاءت بتوجيهات ملكية سامية، وتم بناء 4 مستشفيات بسعة 1500 سرير خلال العشرين سنة الماضية اضافة لبناء 6 مراكز صحية شاملة، والخدمات الطبية الملكية تعالج 40% من المتواجدين في المملكة