آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

الدكتور منذر الحوارات يكتب : لم نتعلم

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

في الموجة الأولى من الجائحة والتي جاءت بعد فترة طويلة من الحظر  أرهقت العباد والبلاد وأفقرت الجميع، وأغلبنا  يعلم انها دخلت من خلال المنافذ الحدودية البرّية بسبب تراخي واضح في مراعاة أسس الوقاية من الفيروس، فأُزهقت في تلك الموجة آلاف الأرواح الغالية علينا عدا عما رافق تلك الموجة من خسائر هائلة على الصعيد المادي.
بعد هدوء تلك الموجة كان يفترض بالإضافة لإلتقاط ألأنفاس الاستعداد لتجنب موجة جديدة، من خلال الانغماس الجاد في حملة للحصول على اللقاحات بأي ثمن ووسيلة كانت، لكن ذلك لم يحصل، صحيح اننا زدنا عدد الأسرة والكوادر وهذا جيد، لكن حجم التراخي عن اللقاح سيكلف الأردن ثمن آخر قاسي ومؤلم  على مختلف الأصعدة ، كل هذا الكلام قد لا يجدي نفعاً الآن إنما  الموجِع حقاً أن سيناريو الموجة الأولى يتكرر الآن وربما بنفس طريقة التراخي، فمسبب هذه الموجة  المتحورة البريطانية من الفيروس كما يقول الخبراء، هذا يعني انها من مصدر خارجي ومن بريطانيا تحديداً، هذا يشير إلى ضعف خطير في آليات التقصي الوبائي للقادمين من الخارج أدى الى تفشي هذه السلالة مثل النار في الهشيم، وكما المرة الأولى سنفجع بألآف ألأحبة، وستمتلئ المستشفيات بمن يحاولوا إستراق جرعة أُكسجين علها تمنحهم لحظة في هذه الحياة، وسنخسر عشرات ومئات الملايين من الدنانير ، وسيُلقى إلى الشوارع عشرات الآف  بدون عمل يهيمون بدون هدف أو أمل في المستقبل، كل ذلك ولم ولن يحاسب أحد على هذا الجرم الشنيع الذي يكاد ان يصل لحد القتل بسبب الإهمال، بل بالعكس بدل المحاسبة والتقنين في المصروفات بتقليل الإنفاق الحكومي، نجد ان الازمة فرخت لنا المزيد من المسؤولين والمؤسسات الفاشلة كل ما يقوم به مسؤليها هو التشدق اليومي على الشاشات لتبرير إجراءات فشلت في الوصول إلى حداً أدنى من النجاح في مجال كبح الوباء أو تخفيف تداعياته على المجتمع، لكن السؤال الأهم تلك الأرواح التي أُزهقت بسبب وباء الإهمال من يتحمل كلفتها الإنسانية والأخلاقية، ربما لو سألت الأردني ماذا تريد لقال ان تكفوا ألسنة أولائك المتشدقون الذين يمطرونا يومياً بالتمنيات والارشادات والنصائح. وربما طلب آخر التوقف عن تفريخ مؤسسات جديدة ومسؤولين جدد بدون فائدة، (يكفي) هذه الكلمة البسيطة ربما تعبر عن رغبتنا وحالنا ( يكفي) تختصر الكثير.