آخر الأخبار
  العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟

الدكتور منذر الحوارات يكتب : لم نتعلم

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

في الموجة الأولى من الجائحة والتي جاءت بعد فترة طويلة من الحظر  أرهقت العباد والبلاد وأفقرت الجميع، وأغلبنا  يعلم انها دخلت من خلال المنافذ الحدودية البرّية بسبب تراخي واضح في مراعاة أسس الوقاية من الفيروس، فأُزهقت في تلك الموجة آلاف الأرواح الغالية علينا عدا عما رافق تلك الموجة من خسائر هائلة على الصعيد المادي.
بعد هدوء تلك الموجة كان يفترض بالإضافة لإلتقاط ألأنفاس الاستعداد لتجنب موجة جديدة، من خلال الانغماس الجاد في حملة للحصول على اللقاحات بأي ثمن ووسيلة كانت، لكن ذلك لم يحصل، صحيح اننا زدنا عدد الأسرة والكوادر وهذا جيد، لكن حجم التراخي عن اللقاح سيكلف الأردن ثمن آخر قاسي ومؤلم  على مختلف الأصعدة ، كل هذا الكلام قد لا يجدي نفعاً الآن إنما  الموجِع حقاً أن سيناريو الموجة الأولى يتكرر الآن وربما بنفس طريقة التراخي، فمسبب هذه الموجة  المتحورة البريطانية من الفيروس كما يقول الخبراء، هذا يعني انها من مصدر خارجي ومن بريطانيا تحديداً، هذا يشير إلى ضعف خطير في آليات التقصي الوبائي للقادمين من الخارج أدى الى تفشي هذه السلالة مثل النار في الهشيم، وكما المرة الأولى سنفجع بألآف ألأحبة، وستمتلئ المستشفيات بمن يحاولوا إستراق جرعة أُكسجين علها تمنحهم لحظة في هذه الحياة، وسنخسر عشرات ومئات الملايين من الدنانير ، وسيُلقى إلى الشوارع عشرات الآف  بدون عمل يهيمون بدون هدف أو أمل في المستقبل، كل ذلك ولم ولن يحاسب أحد على هذا الجرم الشنيع الذي يكاد ان يصل لحد القتل بسبب الإهمال، بل بالعكس بدل المحاسبة والتقنين في المصروفات بتقليل الإنفاق الحكومي، نجد ان الازمة فرخت لنا المزيد من المسؤولين والمؤسسات الفاشلة كل ما يقوم به مسؤليها هو التشدق اليومي على الشاشات لتبرير إجراءات فشلت في الوصول إلى حداً أدنى من النجاح في مجال كبح الوباء أو تخفيف تداعياته على المجتمع، لكن السؤال الأهم تلك الأرواح التي أُزهقت بسبب وباء الإهمال من يتحمل كلفتها الإنسانية والأخلاقية، ربما لو سألت الأردني ماذا تريد لقال ان تكفوا ألسنة أولائك المتشدقون الذين يمطرونا يومياً بالتمنيات والارشادات والنصائح. وربما طلب آخر التوقف عن تفريخ مؤسسات جديدة ومسؤولين جدد بدون فائدة، (يكفي) هذه الكلمة البسيطة ربما تعبر عن رغبتنا وحالنا ( يكفي) تختصر الكثير.