آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

المبيضين: اتخاذ كافة الاجراءات لاحتواء تبعات القضايا العشائرية

{clean_title}
رد وزير الداخلية سمير ابراهيم المبيضين على سؤال وجهته النائب هادية السرحان حول الجلوة العشائرية.

وكانت السرحان وجهت سؤالا حول أسباب عدم اتخاذ قرارات للتخفيف على المواطنين بناء على التوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة المشكلة من قبل وزير الداخلية عام 1988 بخصوص تطبيق العادات العشائرية في المملكة علما بأن هذه التوصيات أجمع عليها شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية.

وقال المبيضين في رده إن وزارة الداخلية دأبت على اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير لحفظ الأمن والنظام العام واحتواء تبعات القضايا العشائرية وكان هنالك سلسلة من المبادرات والمواثيق التي جسدت الرغبة الحقيقية لأفراد المجتمع على معالجة التداعيات الناشئة عن القضايا العشائرية ومنها وثيقة الشرف التي وقعتها العشائر الأردنية في عام 1987.

وأضاف أن وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ومن خلال الحكام الاداريين ومدراء الأقاليم ومدراء الشرطة لم تدخر جهدا في سبيل تحقيق الأمن والسلم المجتمعي وحفظ ككرامة المواطن الأردني وعدم التجاوز على حقوقه والتخفيف من تبعات القضايا العشائرية بما يتوافق مع الأعراف والعادات العشائرية وخصوصية كل قضية عشائرية، حيث تم حل ومعالجة الكثير من القضايا العشائرية في مختلف محافظات وألوية المملكة بالتعاون والتنسيق مع مستشارية شؤون العشائر والخيرين من أبناء المجتمع الأردني وهم كثر، وقد حل الصلح والوئام بدل الخلاف والنزاع في تلك القضايا التي تم معالجتها.

وشدد على أن الوزارة ستستمر بكافة أذرعها الادارية والأمنية وبالتنسيق مع مستشارية شؤون العشائر على اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة في هذا الشأن الاجتماعي الأمني تحقيقاً للغايات المرجوة، حيث أن ذلك يعد ركنا أساسيا في عملها.