آخر الأخبار
  الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات

المبيضين: اتخاذ كافة الاجراءات لاحتواء تبعات القضايا العشائرية

{clean_title}
رد وزير الداخلية سمير ابراهيم المبيضين على سؤال وجهته النائب هادية السرحان حول الجلوة العشائرية.

وكانت السرحان وجهت سؤالا حول أسباب عدم اتخاذ قرارات للتخفيف على المواطنين بناء على التوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة المشكلة من قبل وزير الداخلية عام 1988 بخصوص تطبيق العادات العشائرية في المملكة علما بأن هذه التوصيات أجمع عليها شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية.

وقال المبيضين في رده إن وزارة الداخلية دأبت على اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير لحفظ الأمن والنظام العام واحتواء تبعات القضايا العشائرية وكان هنالك سلسلة من المبادرات والمواثيق التي جسدت الرغبة الحقيقية لأفراد المجتمع على معالجة التداعيات الناشئة عن القضايا العشائرية ومنها وثيقة الشرف التي وقعتها العشائر الأردنية في عام 1987.

وأضاف أن وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام ومن خلال الحكام الاداريين ومدراء الأقاليم ومدراء الشرطة لم تدخر جهدا في سبيل تحقيق الأمن والسلم المجتمعي وحفظ ككرامة المواطن الأردني وعدم التجاوز على حقوقه والتخفيف من تبعات القضايا العشائرية بما يتوافق مع الأعراف والعادات العشائرية وخصوصية كل قضية عشائرية، حيث تم حل ومعالجة الكثير من القضايا العشائرية في مختلف محافظات وألوية المملكة بالتعاون والتنسيق مع مستشارية شؤون العشائر والخيرين من أبناء المجتمع الأردني وهم كثر، وقد حل الصلح والوئام بدل الخلاف والنزاع في تلك القضايا التي تم معالجتها.

وشدد على أن الوزارة ستستمر بكافة أذرعها الادارية والأمنية وبالتنسيق مع مستشارية شؤون العشائر على اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة في هذا الشأن الاجتماعي الأمني تحقيقاً للغايات المرجوة، حيث أن ذلك يعد ركنا أساسيا في عملها.