آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

"بدلاً من أن تحب حفيدي أحبت زوجي" أم تسرق زوج ابنتها بعد الولادة

{clean_title}

شاركت السيدة جيس الدريدج (حديثة الولادة) قصتها، بعد ولادتها الثانية لطفلها الثاني في المستشفى، لتعود إلى المنزل وتجد أن شريكها (29 عاماً) قد هرب مع والدتها (44 عاماً).



وعبرت الأم الدريدج، البالغة من العمر (24 عاماً) عن صدمتها، مما لاقته من شريكها والد أبنائها ووالدتها، التي كانت تتوقع منها أن تغمر أحفادها بالحب، وليس شريك ابنتها، حسب ما أوردته صحيفة (ذا صن) البريطانية.

وأضافت الدريدج: أنها قد انتقلت للعيش في منزل والدتها وزوجها، بعد أن أصرت والدتها لوجودها بقربها لتقديم الرعاية اللازمة لها قبل الولادة، وتشارك الزوجان السكن مع والدتها وزوجها، وكانت تلاحظ وجود بعض التصرفات غير المرغوب فيها من والدتها، ولكن لم تكن ترغب بتصديقها.



وتوجهت الدريدج للمستشفى، بعدما ألمت بها آلام المخاض، ولكن المستغرب بالأمر عدم موافاة والدتها أو شريكها لها للمستشفى للإطمئنان على صحتها، وتم تركها في المستشفى لحين خروجها، واكتشاف تعرضها للخداع من والدتها- جدة أبنائها، فبدلاً من مشاركة مشاعر الفرحة بقدوم حفيد جديد لها، شاركت مشاعر الحب مع شريك ابنتها، وهربت معه للعيش في منزل يبعد 48 كيلو متراً عن منزل ابنتها.