آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

رفاق السلاح في عين وقلب الملك

Tuesday
{clean_title}
رعاية ودعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، تتصدر اهتمامات وعناية جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديرا للدور الوطني الكبير الذي يقومون به دفاعا عن أمن الوطن واستقراره ورفعته وتفانيهم في اداء واجباتهم، وتأتي كذلك تجسيدا واضحا لاعتزاز جلالته بمنتسبيها والمتقاعدين العسكريين كافة على عطائهم وجهودهم الكبيرة للحفاظ على الاردن واستقراره وحماية مكتسباته ومنجزاته.
الاحتفال باليوم الوطني للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى برعاية جلالته هو نهج ملكي ورؤية ثاقبة تتكامل مع حرصه الشامل على رعاية كل اردني واردنية ومحطة من محطات الوفاء والتقدير لهذه الفئة من ابناء الاردن وعائلاتهم وللشهداء والجرحى وذويهم.
جاء اليوم الوطني للوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديرا من جلالته للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى لعطائهم المميز وتضحياتهم الجليلة، في الدفاع عن حمى الوطن والذود عن ترابه الطهور... حيث وجه جلالته رسالة إلى رئيس الوزراء، اوعز فيها اعلان الخامس عشر من شباط من كل عام يوما وطنيا للوفاء والاحتفال بالمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين.
المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى هم رديف للقوات المسلحة في حماية الوطن وهم دائما كما منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية في عين وقلب الملك، حيث اولى جلالته المؤسسة العسكرية وابناءها ومتقاعديها كل الاهتمام والرعاية لما قدموه من مساهمات وتفاعل ايجابي في سبيل خدمة الوطن وقدموا اعظم التضحيات من اجل رفعة الوطن والدفاع عن ارضه الطاهرة.
وتعكس رعاية جلالته وعنايته بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، تقديرا ملكيا لرفاق السلاح لجهودهم وتفانيهم في أداء واجباتهم والرسالة التي يحملونها والدور الكبير الذي يضطلع به المتقاعدون العسكريون رفاق السلاح، في تعزيز مسيرة الوطن والارتقاء به نحو ما يحقق الاهداف والتطلعات الوطنية بما يمتلكه المتقاعدون العسكريون من قدرات وخبرات في شتى المجالات باعتبارهم يشكلون بيتا للخبرة في مختلف التخصصات.
في هذا المقام نشير الى رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية الذين يضطلعون بمسؤوليات الدفاع عن أمن الوطن واستقراره والحفاظ على ثوابته ومكتسباته وانجازاته المتمثلة في الحرية والديمقراطية والتنمية الشاملة،
كل معاني التقدير والشكر والعرفان والتحايا الخالصة من كل ابناء الوطن الذين يشعرون انه لولا تضحيات اولئك الابطال المرابطين الرابضين في خنادق العطاء والايثار والتضحية في مواقع الشرف والفداء، لما تحقق للوطن كل ما ينعم به اليوم من تقدم ورخاء وازدهار وأمن واستقرار وحرية وديمقراطية وتعددية سياسية وتحولات حضارية شملت مختلف جوانب الحياة.