آخر الأخبار
  بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   تخفّيض مدة صلاحية التذكرة الموحّدة لزوّار الأردن إلى 3 أشهر   حسان يبدأ جولة في الجنوب .. ويوعز بصيانة مركز صحي المحمدية   إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان   النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

وفاة ابن رئيس عراقي سابق بكورونا في إحدى مستشفيات الأردن

{clean_title}
توفي العميد البحري المتقاعد قيس، النجل الأكبر لرئيس جمهورية العراق الأسبق عبد الرحمن محمد عارف الجميلي.

وجاءت وفاة العميد البحري المتقاعد قيس عبد الرحمن محمد عارف الجميلي في العاصمة الأردنية عمان، بعد اصابته بمرض كورونا.

وسبق أن توفي نبيل، وهو الشقيق الأصغر لقيس عبد الرحمن محمد عارف الجميلي، في المنزل الرئيسي للعائلة في بغداد، في شهر تموز 2020، بعد صراع مع مرض السرطان لثلاثة شهور، ودفن في مقبرة خاصة بالعائلة بمقبرة الكرخ في العاصمة.

وتحفظت عائلة الرئيس الأسبق للعراق، على إجراء مجلس عزاء في ظل ظروف فيروس كورونا، ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة في البلاد لمنع التجمعات والمجلس حفاظاً على سلامة الجميع من انتقال عدوى الفيروس من شخص إلى آخر.

يشار إلى أن عبد الرحمن عارف هو الرئيس الثالث لجمهورية العراق، والحاكم الجمهوري الثالث منذ تأسيس الجمهورية، وشغل منصب الرئاسة في الفترة من 16 نيسان عام 1966 إلى 17 تموز 1968.

الجدير ذكره، أن مجموعة من الضباط، والسياسيين بقيادة حزب البعث، أنهت حكم عبد الرحمن عارف، في حركة انطلقت بشهر تموز من عام 1968، بعد أن داهموا قصره، وأجبروه على التنحي مقابل ضمان سلامته وعائلته، وتم نفيه إلى تركيا، حتى عاد أوائل الثمانينيات، بعد أن أذن له بذلك صدام حسين الذي تسلم السلطة عام 1979.