آخر الأخبار
  الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات

وفاة غامضة لشريك ابن خال بشار الأسد .. تفاصيل

{clean_title}

أعلن عن وفاة رجل الأعمال السوري نادر قلعي، عن 58 عاماً، أمس الثلاثاء، بحسب مصادر مختلفة، نتيجة مضاعفات إصابته بالفيروس المستجد كورونا، في كندا التي يقيم فيها، منذ سنوات.

وأعلنت مواقع وشخصيات موالية لنظام الأسد، وفاة قلعي، والذي "خطفه الموت بقسوة لم نتوقعها" بحسب صديق قلعي، أيمن القحف، والذي سبق له العمل مستشاراً إعلامياً لرجل الأعمال الراحل، لدى تأسيس شركة "سيريتل" للاتصالات الخلوية في سوريا.

وفيما لم يشر القحف إلى سبب وفاة قلعي، وصفه بـ"الصديق النبيل" الذي "رحل شاباً" والشخص "غير العابر" في تاريخ سوريا، كما قال.

من جهته، أكد موقع "كلنا شركاء" السوري المعارض، بأن قلعي مات في مستشفى رفيق الحريري في بيروت، وليس في كندا، وقال في خبره عن وفاته: "وأشاع رفاقه أنه قد توفي بسبب إصابته بكورونا مما أدى لتوقف الرئتين، لكن انتشرت شائعة أنه كان قد توصل لاتفاق سري مع الحكومة الكندية يقضي بتعاونه مع القضاء ونقل المعلومات التي لديه عن نظام الأسد مقابل تبرئته وعدم سجنه في القضية التي رفعت عليه بالمحكمة في كندا، لذلك عاد مباشرة بعد التبرئة لدمشق ومن ثم انتقل لبيروت ويبدو أن النظام قد ارتاب بالأمر، وتخلص منه".

وكان قلعي أحد المدرجين على قائمة العقوبات الأميركية، بحسب قانون "قيصر" في شهر يونيو 2020، إلى جانب رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته وشقيقه اللواء ماهر وشقيقته بشرى الأسد.

ويعتبر قلعي من شركاء رامي مخلوف السابقين، خاصة لدى تأسيس شركة "سيريتل" للاتصالات الخلوية التي أصبحت تحت يد الأسد، منذ شهور، بعد تعيين حارس قضائي عليها.

ومن كبرى شركات الاتصالات الخلوية في البلاد، كان نادر قلعي شريكا لرامي مخلوف، أيضا، في تأسيس شركة "شام" القابضة، والتي أصبحت هي الأخرى تحت سلطة الأسد، إثر تعيين حارس قضائي عليها، بعد خروج الخلافات بين الأسد وابن خاله، رامي مخلوف، إلى العلن، نهاية شهر أبريل عام 2020.

ويشار إلى أن قلعي، قد غادر شركة "سيريتل" عام 2008، وكان يشغل منصب المدير، في ذلك الوقت.

وخضع قلعي، لمحاكمة في كندا التي كان يقيم فيها إقامة شبه دائمة، عام 2019، بسبب انتهاكه العقوبات التي أقرتها البلاد، على النظام.

وذكرت أنباء متقاطعة، بأن قلعي حين خضوعه للقضاء الكندي، كان خارج البلاد، واعتقد حينها أنه قد سافر إلى دمشق، ومثّله في مجريات الدعوى المرفوعة بحقه، فريق من المحامين، أمام المحكمة العليا، في هاليفاكس.

وذكر موقع "هاشتاغ سيريا" الموالي للنظام، بأن قلعي من "أبرز رجال الأعمال السوريين" وأسس العديد من الشركات في البلاد.

ويعرف قلعي، بالشريك السابق لرامي مخلوف، رجل الأعمال وابن خال الأسد، أسس معه شركة "شام القابضة" وشركة "سيريتل" فضلا من أعمال مشتركة كثيرة.

وسيطر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، على أكبر شركات ابن خاله رامي مخلوف، عبر قرارات وقوانين، تم بموجبها وضع يد الأسد على كبرى شركات الرجل، بعد خروج الخلاف بينهما، إلى العلن، وظهور رامي مخلوف في فيديوهات مصورة، يخاطب فيها رئيس النظام، ويهدد شخصيات داعمة لنظامه يصفها بأثرياء الحرب، حتى انتهى الأمر بالأسد، بالاستيلاء على منزل رامي مخلوف، بعقود "مزوّرة" كما قال الأخير، في تدوينة على حسابه الفيسبوكي.