آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

توقعات الأبراج كذب أم حقيقة؟...العلم يجيب

Monday
{clean_title}
مع نهاية كل عام تضج وسائل الإعلام بتوقعات الأبراج للعام الجديد، وتتباين التوقعات بين الحالة المزاجية والأمور المادية، وحتى الأوضاع الصحية، وبينما يتهافت كثيرون على متابعة تلك التوقعات، فإنها لم تسلم بالتأكيد من تشكيك البعض في مدى التزامها بمنهج علمي، إلى جانب رفض البعض الآخر لها من منظور ديني.

وترتبط توقعات الأبراج، بالتنجيم الذي يعتمد على مجموعة من التقاليد، والاعتقادات المرتبطة بالأوضاع النسبية للأجرام السماوية؛ حيث يتم استنباط تنبؤات عن الأمور الشخصية للبشر، وشؤونهم الدنيوية.

وعن ظاهرة التنجيم وما يرتبط بها من توقعات الأبراج، يقول رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية في مصر، الدكتور أشرف تادرس، إنه يرى أن التنجيم "لا علاقة له بالعلم إطلاقا".

وأضاف أنه "مجرد حرفة تعتمد على ثقافة المنجم وخبرته، فمع تكرار الحوادث يتكون لدى ممارسين هذه الحرفة خلفية واسعة، يستطيعون من خلالها التنبؤ بالأحداث وفقًا لمواقع النجوم.

فعلى سبيل المثال إذا تكررت أحداث سيئة عند اجتماع القمر مع زحل في مدار الجدي، يتم تسجيل الأمر لدى المنجمين نذيرا للشؤم، ومن هنا يتم إعداد جداول إحصائية للأحداث وعلاقتها بالتشكيل النجمي في السماء، وما يرتبط بذلك من توقعات متشائمة أو متفائلة.

ويوضح تادرس، في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن هذه الطريقة في التنبؤ لا تعتمد على منهجية علمية، وإنما هي مسألة متروكة للصدفة، فقد تحدث أو لا تحدث من الأصل، وهذا ما يتعارض بالضرورة مع العلم الذي لا يقبل بأمور تحتمل التأويل والتخمين بهذا الشكل.

وبخصوص تأثير الأجرام السماوية على الحالة المزاجية للبشر، يلفت تادرس إلى أن الشيء الواضح في هذا الأمر هو أن القمر يعتبر الجسم السماوي الوحيد الذي يحتمل أن يكون له تأثير على الإنسان، لأنه قريب جدا إلى الأرض.

وأوضح أن جاذبيته قد تؤثر على المزاج العام لدى البشر، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هذا الأمر "لا يزال قيد الدراسة، ولا توجد أدلة قاطعة عليه".

ويختم رئيس قسم الفلك حديثه، بإلقاء اللائمة على وسائل الإعلام "التي تتيح المساحة للمنجمين للظهور والتأثير في الرأي العام"، مشيرا إلى أن توقعات الأبراج على صفحات الجرائد تختلف من صحيفة إلى أخرى، "مما يوضح التضارب والخلل لدى هؤلاء، خاصة وأن الأمر يصل أحيانا لأن يكتب هذه التوقعات أشخاص لا علاقة لهم بحرفة التنجيم".

ونشأت حرفة التنجيم -التي لا يعتد بها العلماء- أول الأمر في الحضارة البابلية، ويستدل على ذلك بأول وثيقة نشرت عن التنجيم في بابل، واختلط التنجيم البابلي بالحضارة المصرية وخرج للعالم كما نعرفه اليوم.

ويعتبر الفلكي الشهير أبو ريحان البيروني أول من فرق بين حرفة التنجيم وعلم الفلك في القرن الحادي عشر، بمؤلفه المهم "التفهيم لأوائل صناعة التنجيم"؛ إذ حاول من خلاله تبسيط علم الفلك من خلال رسوم هندسية وعمليات حسابية مبسطة، وقد وثقته منظمة اليونسكو ضمن برنامج ذاكرة العالم في عام 2011، باعتباره أقدم المخطوطات الموجودة باللغة الفارسية.