آخر الأخبار
  بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع

5 روائح تكشف الإصابة بكورونا

{clean_title}

كشفت دراسة هندية حديثة عن 5 روائح يمكنها الكشف عن المصاب بفيروس كورونا المستجد إن لم يتمكن المشتبه في إصابته من شمها وتمييزها.

وقالت صحيفة "ذا برنت" الهندية إن الروائح التي يمكن اختبار مصابي كورونا من خلالها هي روائح زيت جوز الهند والهيل (الحبهان) والشمر والنعناع والثوم.

وقال الفريق البحثي الذي أعد الدراسة: "لاحظنا أن 6.1% فقط من مصابي كورونا لم يقدروا على شم والتعرف على جميع الروائح الخمسة"، فيما لم يتمكن نحو 38.8 في المائة منهم من شم رائحة واحدة على الأقل، بينما لم يتمكن 16 في المائة من شم رائحة اثنين.

وشددت الدراسة الهندية على أن فقدان حاسة الشم والتذوق كان العارض الوحيد لبعض المصابين بالوباء التاجي.

من ناحية أخر، يتحدث الكثيرون عن "الروائح الوهمية" - تصور الروائح التي ليست موجودة بالفعل - ولا شيء منها تقريبا لطيف. أفاد بعضهم بوجود رائحة دائمة للسجائر أو نفايات متعفنة.

ويقول آخرون إن النكهات المألوفة والمريحة مثل الخبز الطازج أصبحت فاسدة ولا تطاق. تسمى هذه الحالة "فانتوسميا"، ويقول الأطباء إن الأعراض المرتبطة بكوفيد لا تشبه أي شيء رأوه من قبل.

الفيروسات التي تؤثر على حاسة الشم يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب الصغيرة في ممر الأنف، مما يتسبب في فقدان الحاسة حتى بعد مغادرة الفيروس للجسم، ومع تعافي الأعصاب، تعود إلى نشاطها بسرعات مختلفة، مما يؤدي إلى تشوه الشم.

يقول البروفيسور كارل فيلبوت، من كلية الطب في نوريتش: "فانتوسميا شائعة جدا في التهابات الجهاز التنفسي العلوي وتبدأ دائما بفقدان حاسة الشم".