آخر الأخبار
  رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار 50 فلساً/لتر   اليونيسف تُشيد بتقدم الأردن بحقوق الأطفال   قفزة في "الضمان".. أكثر من 70 ألف مشترك جديد خلال عام   محافظة: نولي التعليم المهني والتقني أهمية   وزير الزراعة: مليون طن من الغذاء المهدر سنويا في الأردن   القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور   صادرات التمور الأردنية تتجاوز 60 مليون دينار وتصل إلى أكثر من 50 دولة   الأمير علي يطلع على تحضيرات النشامى استعدادا لمواجهة فينزويلا وديا   أمانة عمّان ترفع جاهزيتها لاستقبال الشتاء   إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل   حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام

أسرع طريقة لتصبح مليونيرا وفقا لخبراء التخطيط المالي

Wednesday
{clean_title}
رغم أن النجاح المالي في الحياة يبدو صعبا، فإنه ممكن التحقيق بفضل مجموعة من السمات والممارسات التي تبين أن الأثرياء يتشاركونها، مع العلم أن قصة النجاح ليست شرطا أن تكون واحدة في جميع الحالات.

تبين أن هناك 4 مسارات ليصبح المرء مليونيرا، وفقا لدراسة "عادات الأثرياء" التي أجراها المخطط المالي والمؤلف توم كورلي، واستغرقت 5 سنوات لمراقبة وتوثيق الأنشطة اليومية لـ233 فردا من الأثرياء، جميعهم يجنون ما لا يقل عن 160 ألف دولار سنويا ويمتلكون أصولا صافية قيمتها 3.2 مليون دولار أو أكثر، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

المسارات الأربعة

- المستثمر المدخر: بغض النظر عن وظيفتهم اليومية، فإن الأفراد في هذه المجموعة يجعلون الادخار والاستثمار جزءا من روتينهم اليومي. إنهم يفكرون باستمرار في طرق ذكية لتنمية ثرواتهم.

- متسلق الشركات: يعمل المتسلقون في شركة كبيرة ويكرسون كل وقتهم وطاقتهم لتسلق السلم الوظيفي في الشركة حتى يصلوا إلى منصب تنفيذي كبير - براتب مرتفع للغاية.

- المبدع: هذه المجموعة هي من بين الأفضل في ما يفعلونه في مهنتهم، ويتقاضون أجورا عالية مقابل معرفتهم وخبراتهم. عادة ما يكون التعليم الرسمي، مثل الشهادات العليا (على سبيل المثال، في القانون أو الطب)، شرطا.

- الحالم:

يسعى جميع الأفراد في هذه المجموعة إلى تحقيق حلم، مثل بدء نشاطهم التجاري الخاص، أو أن يصبحوا ممثلين ناجحين أو موسيقيين أو مؤلفا ذائع الصيت. يحب الحالمون ما يفعلونه من أجل لقمة العيش، ويظهر شغفهم في حساباتهم المصرفية.

المسار الأسرع

تبين أن مسار الشخص الحالم هو الأسرع في صناعة المليونيرات، وكان نحو 28% من الأفراد في دراسة كورلي من الحالمين. كان متوسط صافي ثرواتهم 7.4 مليون دولار - أكثر بكثير من أي مجموعة أخرى في الدراسة - وكانوا قادرين على تجميع تلك الثروة على مدى 12 عاما تقريبا.

يقول كورلي: "هذا هو المسار الأسرع والأكثر مكافأة للباحثين عن الثروة، وهو أيضا الذي يضمن أكبر قدر من المال. قائمة "فوربس" لعام 2019، ضمت 7 حالمين بين أغنى 10 مليارديرات في العالم، بما في ذلك جيف بيزوس وبيل غيتس ومارك زوكربيرج ومايكل بلومبرغ، جميعهم حالمون أصبحوا أثرياء من خلال تأسيس شركاتهم الخاصة".

ومع ذلك، فإن مسار الحالمين هو الأصعب والأكثر خطورة والأكثر إرهاقا. قال أحدهم لكورلي: "في أسوأ الأحوال، إنها نزهة يومية عبر الجحيم. إنها مليئة بالعقبات والإخفاقات والأخطاء وخيبات الأمل والرفض والصراعات المالية".

لكنه الأصعب..

يتطلب السير في طريق الحالمين قدرا هائلا من التحمل البدني والعقلي. مثل أنه يتطلب العمل لساعات طويلة. عمل الحالمون في دراسة كورلي بين 65 و75 ساعة في الأسبوع قبل أن يحققوا أحلامهم في النهاية.

كانت عطلات نهاية الأسبوع والعطلات شبه معدومة. أثرت ساعات العمل الطويلة هذه على الجميع في مسار الحالم المباشر وتضرر الأهل والأصدقاء أكثر من غيرهم بغيابهم.

كما أن نمط حياتهم يتسم بالإرهاق، فحتى يبدأ الحلم يؤتي ثماره، فإن تغطية نفقات المعيشة يمكن أن يتسبب في ضغوط مالية لا تطاق تقريبا، ومن الصعب على أولئك الذين لديهم عائلة أن يتحملوا ذلك.

وعلاوة على ذلك

فإنه مسار يتسم بمخاطر عالية. الحالمون بطبيعتهم مقامرون؛ إنهم على استعداد لوضع كل ما يمتلكونه على المحك - منازلهم وسياراتهم ومدخراتهم.

لكن أيضا، ليس هناك أي ضمان على الإطلاق للنجاح، وفي الواقع، قال أكثر من نصف الحالمين الذين درسهم كورلي إنهم فشلوا عدة مرات، ويمكن أن يؤدي الفشل في كثير من الأحيان إلى الإفلاس.