آخر الأخبار
  الأردن يرسّخ حضوره في السوق الياباني والوفد السياحي يختتم زيارته برسالة إعلامية موسعة   "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الاثنين   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة

أسرع طريقة لتصبح مليونيرا وفقا لخبراء التخطيط المالي

Saturday
{clean_title}
رغم أن النجاح المالي في الحياة يبدو صعبا، فإنه ممكن التحقيق بفضل مجموعة من السمات والممارسات التي تبين أن الأثرياء يتشاركونها، مع العلم أن قصة النجاح ليست شرطا أن تكون واحدة في جميع الحالات.

تبين أن هناك 4 مسارات ليصبح المرء مليونيرا، وفقا لدراسة "عادات الأثرياء" التي أجراها المخطط المالي والمؤلف توم كورلي، واستغرقت 5 سنوات لمراقبة وتوثيق الأنشطة اليومية لـ233 فردا من الأثرياء، جميعهم يجنون ما لا يقل عن 160 ألف دولار سنويا ويمتلكون أصولا صافية قيمتها 3.2 مليون دولار أو أكثر، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

المسارات الأربعة

- المستثمر المدخر: بغض النظر عن وظيفتهم اليومية، فإن الأفراد في هذه المجموعة يجعلون الادخار والاستثمار جزءا من روتينهم اليومي. إنهم يفكرون باستمرار في طرق ذكية لتنمية ثرواتهم.

- متسلق الشركات: يعمل المتسلقون في شركة كبيرة ويكرسون كل وقتهم وطاقتهم لتسلق السلم الوظيفي في الشركة حتى يصلوا إلى منصب تنفيذي كبير - براتب مرتفع للغاية.

- المبدع: هذه المجموعة هي من بين الأفضل في ما يفعلونه في مهنتهم، ويتقاضون أجورا عالية مقابل معرفتهم وخبراتهم. عادة ما يكون التعليم الرسمي، مثل الشهادات العليا (على سبيل المثال، في القانون أو الطب)، شرطا.

- الحالم:

يسعى جميع الأفراد في هذه المجموعة إلى تحقيق حلم، مثل بدء نشاطهم التجاري الخاص، أو أن يصبحوا ممثلين ناجحين أو موسيقيين أو مؤلفا ذائع الصيت. يحب الحالمون ما يفعلونه من أجل لقمة العيش، ويظهر شغفهم في حساباتهم المصرفية.

المسار الأسرع

تبين أن مسار الشخص الحالم هو الأسرع في صناعة المليونيرات، وكان نحو 28% من الأفراد في دراسة كورلي من الحالمين. كان متوسط صافي ثرواتهم 7.4 مليون دولار - أكثر بكثير من أي مجموعة أخرى في الدراسة - وكانوا قادرين على تجميع تلك الثروة على مدى 12 عاما تقريبا.

يقول كورلي: "هذا هو المسار الأسرع والأكثر مكافأة للباحثين عن الثروة، وهو أيضا الذي يضمن أكبر قدر من المال. قائمة "فوربس" لعام 2019، ضمت 7 حالمين بين أغنى 10 مليارديرات في العالم، بما في ذلك جيف بيزوس وبيل غيتس ومارك زوكربيرج ومايكل بلومبرغ، جميعهم حالمون أصبحوا أثرياء من خلال تأسيس شركاتهم الخاصة".

ومع ذلك، فإن مسار الحالمين هو الأصعب والأكثر خطورة والأكثر إرهاقا. قال أحدهم لكورلي: "في أسوأ الأحوال، إنها نزهة يومية عبر الجحيم. إنها مليئة بالعقبات والإخفاقات والأخطاء وخيبات الأمل والرفض والصراعات المالية".

لكنه الأصعب..

يتطلب السير في طريق الحالمين قدرا هائلا من التحمل البدني والعقلي. مثل أنه يتطلب العمل لساعات طويلة. عمل الحالمون في دراسة كورلي بين 65 و75 ساعة في الأسبوع قبل أن يحققوا أحلامهم في النهاية.

كانت عطلات نهاية الأسبوع والعطلات شبه معدومة. أثرت ساعات العمل الطويلة هذه على الجميع في مسار الحالم المباشر وتضرر الأهل والأصدقاء أكثر من غيرهم بغيابهم.

كما أن نمط حياتهم يتسم بالإرهاق، فحتى يبدأ الحلم يؤتي ثماره، فإن تغطية نفقات المعيشة يمكن أن يتسبب في ضغوط مالية لا تطاق تقريبا، ومن الصعب على أولئك الذين لديهم عائلة أن يتحملوا ذلك.

وعلاوة على ذلك

فإنه مسار يتسم بمخاطر عالية. الحالمون بطبيعتهم مقامرون؛ إنهم على استعداد لوضع كل ما يمتلكونه على المحك - منازلهم وسياراتهم ومدخراتهم.

لكن أيضا، ليس هناك أي ضمان على الإطلاق للنجاح، وفي الواقع، قال أكثر من نصف الحالمين الذين درسهم كورلي إنهم فشلوا عدة مرات، ويمكن أن يؤدي الفشل في كثير من الأحيان إلى الإفلاس.