آخر الأخبار
  تأجيل اجتماع لجنة تحديث المنظومة السياسية الاول الى الثلاثاء   الهزايمة مديراً لتنمية أموال الأيتام   الصبيحي يرجح ان لا تتجاوز محاكمة عوض الله والشريف حسن 8 اشهر بجلسات علينة   السفير السعودي بعد لقاء الملك: طاقة ايجابية متجددة   مليون و922 ألفاً و977 شخصاً تلقوا لقاح كورونا في الأردن   توضيح حكومي حول إعطاء جرعة ثالثة من لقاح سينوفارم الصيني بالاردن   500 إصابة و10 وفيات بكورونا   أزمة جديدة "تدق ناقوس الخطر" و تمس جيوب الأردنيين .. كيف سنتصرف معها؟   بالصور .. ضبط مخالفة سرعة "رادار" مرعبة على الطريق الصحراوي   أردنية تحدت "متلازمة داون" فحفظت القرآن كاملا .. "تفاصيل"   تعميم فوري بعد قرار الحكومة بفتح القرارات   الشريف حسن متهم بتعاطي المخدرات   أخبار مفرحة من وزير الصحة للمواطنين والمقيمين في الأردن .. تفاصيل   توضيح بشأن حظر التجول الليلي اعتباراً من الثلاثاء   (لقد حان وقت H) .. رسائل من عوض الله .. وتفتيش منزل في دابوق   بشرى سارة للمتقاعدين العسكريين .. والحد الاعلى للتمويل 6 الاف دينار   الاردن على موعد مع حدث وتطورات مهمة .. الأحد   توجيهات ملكية فورية   بيان أمني مهم بشأن المركبات .. تفاصيل   العقوبات الموقعة بحق عوض الله والشريف حسن .. تصل الى 20 عاماً
عـاجـل :

باسم ياخور يكشف قصة نجاته من موت محقق .. "تفاصيل"

{clean_title}
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن قصة مؤثرة قد حصلت معه وكتبت له عمرًا جديدًا، بعد أن نجا من موت محقق بسبب شاب يدعى خالد.

تفاصيل القصة التي رواها ياخور كانت في برنامج "الدنيا علمتني" الذي يعرض عبر شاشة "MBC"، وقال إنه خلال تصوير أحد المسلسلات في العاصمة السورية دمشق طلب منه أحد العاملين معه وهو شاب يدعى خالد استشارة في موضوع خاص، بشكل مُلح.

وأضاف الفنان السوري، 49 عامًا، بأنه رحب بالاستماع إلى موضوع الشاب خالد لكن إلحاحه تحوّل إلى إزعاج، لافتًا إلى أن الأخير أصبح يلاحقه في أوقات راحته، ليذكره بأنه يحتاج للحديث معه، وعندما انتهى يوم التصوير واستقل باسم ياخور سيارة فريق التصوير رفض الشاب اللحوح أن يستقل الفنان معهم في السيارة.

وتابع أن الشاب أصرّ على أن يقله في سيارة أخرى لتكون فرصة ليتحدثا سويا، فتفاجأ ياخور في اليوم التالي أن السيارة الأولى اصطدم بها قطار وأودى الحادث بحياة جميع من فيها.

وبين الفنان السوري أن ليلة الحادثة كانت ضبابا كثيفا مع صعوبة في الرؤية، كما كان الذراع الذي يمنع مرور السيارات تجاه سكة القطار متعطلا، ولم ينتبه سائق السيارة بقدوم القطار فوقع الاصطدام.

وشدد ياخور على أن هذه الحادثة كانت سببا في إيمانه بأن الحياة قد تنتهي في لحظة، ولا أحد يملك أن يغير من الأمر شيء، معتبرًا أن إلحاح الشاب خالد للحديث في موضوع غير مهم إلحاح قدري كان سببا في نجاته.

وأوضح ياخور أن هذه الواقعة كانت سببا في تغير مفاهيمه تجاه الحياة بأكملها، لافتًا إلى أنه بقي لسنوات يتذكر ضحايا الحادثة ويرى وجوههم ويندهش كيف كانوا يساعدونه وبعد ساعات رحلوا عن الحياة.