آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول   بيان حول التطورات الإقليمية ورؤية الحزب للأمن الوطني الأردني   مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب   رئيس الوزراء يوجه بصيانة مستشفى الرمثا الحكومي وتطوير البنية التحتية للطرق   سماء الأردن تتزين الجمعة باقتران القمر مع نجم قلب العقرب

باسم ياخور يكشف قصة نجاته من موت محقق .. "تفاصيل"

Tuesday
{clean_title}
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن قصة مؤثرة قد حصلت معه وكتبت له عمرًا جديدًا، بعد أن نجا من موت محقق بسبب شاب يدعى خالد.

تفاصيل القصة التي رواها ياخور كانت في برنامج "الدنيا علمتني" الذي يعرض عبر شاشة "MBC"، وقال إنه خلال تصوير أحد المسلسلات في العاصمة السورية دمشق طلب منه أحد العاملين معه وهو شاب يدعى خالد استشارة في موضوع خاص، بشكل مُلح.

وأضاف الفنان السوري، 49 عامًا، بأنه رحب بالاستماع إلى موضوع الشاب خالد لكن إلحاحه تحوّل إلى إزعاج، لافتًا إلى أن الأخير أصبح يلاحقه في أوقات راحته، ليذكره بأنه يحتاج للحديث معه، وعندما انتهى يوم التصوير واستقل باسم ياخور سيارة فريق التصوير رفض الشاب اللحوح أن يستقل الفنان معهم في السيارة.

وتابع أن الشاب أصرّ على أن يقله في سيارة أخرى لتكون فرصة ليتحدثا سويا، فتفاجأ ياخور في اليوم التالي أن السيارة الأولى اصطدم بها قطار وأودى الحادث بحياة جميع من فيها.

وبين الفنان السوري أن ليلة الحادثة كانت ضبابا كثيفا مع صعوبة في الرؤية، كما كان الذراع الذي يمنع مرور السيارات تجاه سكة القطار متعطلا، ولم ينتبه سائق السيارة بقدوم القطار فوقع الاصطدام.

وشدد ياخور على أن هذه الحادثة كانت سببا في إيمانه بأن الحياة قد تنتهي في لحظة، ولا أحد يملك أن يغير من الأمر شيء، معتبرًا أن إلحاح الشاب خالد للحديث في موضوع غير مهم إلحاح قدري كان سببا في نجاته.

وأوضح ياخور أن هذه الواقعة كانت سببا في تغير مفاهيمه تجاه الحياة بأكملها، لافتًا إلى أنه بقي لسنوات يتذكر ضحايا الحادثة ويرى وجوههم ويندهش كيف كانوا يساعدونه وبعد ساعات رحلوا عن الحياة.