آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

باسم ياخور يكشف قصة نجاته من موت محقق .. "تفاصيل"

{clean_title}
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن قصة مؤثرة قد حصلت معه وكتبت له عمرًا جديدًا، بعد أن نجا من موت محقق بسبب شاب يدعى خالد.

تفاصيل القصة التي رواها ياخور كانت في برنامج "الدنيا علمتني" الذي يعرض عبر شاشة "MBC"، وقال إنه خلال تصوير أحد المسلسلات في العاصمة السورية دمشق طلب منه أحد العاملين معه وهو شاب يدعى خالد استشارة في موضوع خاص، بشكل مُلح.

وأضاف الفنان السوري، 49 عامًا، بأنه رحب بالاستماع إلى موضوع الشاب خالد لكن إلحاحه تحوّل إلى إزعاج، لافتًا إلى أن الأخير أصبح يلاحقه في أوقات راحته، ليذكره بأنه يحتاج للحديث معه، وعندما انتهى يوم التصوير واستقل باسم ياخور سيارة فريق التصوير رفض الشاب اللحوح أن يستقل الفنان معهم في السيارة.

وتابع أن الشاب أصرّ على أن يقله في سيارة أخرى لتكون فرصة ليتحدثا سويا، فتفاجأ ياخور في اليوم التالي أن السيارة الأولى اصطدم بها قطار وأودى الحادث بحياة جميع من فيها.

وبين الفنان السوري أن ليلة الحادثة كانت ضبابا كثيفا مع صعوبة في الرؤية، كما كان الذراع الذي يمنع مرور السيارات تجاه سكة القطار متعطلا، ولم ينتبه سائق السيارة بقدوم القطار فوقع الاصطدام.

وشدد ياخور على أن هذه الحادثة كانت سببا في إيمانه بأن الحياة قد تنتهي في لحظة، ولا أحد يملك أن يغير من الأمر شيء، معتبرًا أن إلحاح الشاب خالد للحديث في موضوع غير مهم إلحاح قدري كان سببا في نجاته.

وأوضح ياخور أن هذه الواقعة كانت سببا في تغير مفاهيمه تجاه الحياة بأكملها، لافتًا إلى أنه بقي لسنوات يتذكر ضحايا الحادثة ويرى وجوههم ويندهش كيف كانوا يساعدونه وبعد ساعات رحلوا عن الحياة.