آخر الأخبار
  وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني

مواطن اردني يروي رحلة العذاب في العوده للوطن من ابو ظبي وطريقة حجرهم في الفنادق

{clean_title}

روى مواطن اردني قادم من ابو ظبي يدعى هاشم خصاونه رحله العذاب التي قضاها في الوصول للاردن بعد انتظار دام ٦ شهور لحين تمكنه من التسجيل عبر منصة العوده للوطن.

وتاليا نص ما كتبه الخصاونه عبر صفحته الفيسبوكيه :

أود أن أشارك معكم تفاصيل رحلة عودتي من أبو ظبي إلى عمان بتاريخ ١٨/٨/٢٠٢٠ بعد أكثر من 6 شهور من محاولات العودة المتكررة بسبب أغلاق المطارات الأردنية..... وما في هذه الرحلة من تفاصيل تدل على فشل التخطيط وسوء التنسيق وكترة التناقضات:

1. قمت بعمل فحص كوفيد-19 (كورونا) قبل السفر بيوم وأصدرت نسخه مصدقة من نتيجة الفحص كاجتهاد شخصي مني لم يسألني عنها أحد ولم يطلب مني أبرازها أبداً.

2. قمنا بالحضور للمطار مبكراً كونها حالة خاصة ونزولاً عند نصيحة الملكية الأردنية، لكن تأخر اقلاع الطائرة أكثر من ساعتين عن موعدها المقرر أي قضينا ما يزيد عن 6 ساعات في المطار.

3. تزاحمنا عند إجراءات دخول الطائرة ولم يكن هناك أي محاولة لتنظيمنا وضمان مسافة تباعد كافية.

4. الطائرة كانت ممتلئة بالكامل علماً اننا توقعنا أن يكون هناك فراغات بين الركاب وهذا التوقع جاء من ثمن التذكرة والذي يقارب ضعف الثمن الذي كنا ندفعه للرحلات المتنظمة سابقاً.

5. في الطائرة تم توزيع أوراق مكتوب فيها رقم الباص الذي يجب أن تستقله ورمز للفندق الذي سيتم حجرك فيه (لا ندري لماذا تم إخفاء أسم الفندق ولم يكتب صراحة في الورقة)

6. تزامن وصول الطائرة إلى مطار الملكة علياء الدولي مع وصول طائرة أخرى، فتم حشرنا في الطائرة بعد وصولها بحجة انه لا يجوز أن نخرج من الطائرة حتى ينهي ركاب الطائرة الأخرى إجراءاتهم فبقينا في الطائرة اكثر من ساعة ونصف بعد الهبوط.

7. بعد دور طويل تم ختم جواز السفر وأخذ الحقائب والتوجه للباصات، كما هو في كل المراحل تأخر الباص أكثر من ساعة حتى أنطلق وبمرافقة أمنية.

8. وصلنا للفندق بهدف الحجر الفندقي الجائر الغير مبرر، اتصلت مع زملاء وأصدقاء غادروا إلى دول أخرى لم تطلب منهم دولهم أي حجر فندقي بل اكتفت بالحجر المنزلي واعتقد أن هذا الأجراء متبع في الأردن فقط وللعلم كلفة هذا الحجر يدفعها المواطن مسبقاً من حسابه الشخصي.

9. سجلنا دخول في الفندق وأخذنا مفاتيح الغرف وأصروا إلى أن يحتفظوا بجوازات سفرنا لديهم علماً أنا دافعين مقدماً.

10. في الفندق لا يسمح لك بإرسال ملابسك للغسيل، ولا يسمح لك بالخروج من باب الغرفة كما لا يسمح لأحد بدخول غرفتك مطلقاً، ولا يوجد خيارات في الطعام ولا حتى من ضمن خيارين، يجب أن تأكل ما يقدم لك.

11. الطامة الكبرى بعد أن أنهينا 14 يوم كاملات في حجر نحن غير مقتنعين فيه أساساً وننتظر إنهائه في الدقيقة والثانية، تخلل الحجر فحصين كورونا، في اليوم قبل الأخير جاء فريق ووضعوا في أيدينا إسواره لتحديد الموقع بهدف حجر منزلي مكمل لهذا الحجر الفندقي وتم إبلاغنا بالاستعداد للخروج من الفندق باتجاه بيوتنا.

فجأة نسمع إعلان على السماعات الخارجية نصه أن فندق حياة عمان يعتبر بؤرة ساخنة وتم تمديد الحجر 14 يوم أخرى لجميع النزلاء، تستطيعون تخيل مدى الإحباط و الخوف والتوتر والسخط الذي رافق هذا الإعلان، ولغاية هذه اللحظة وبعد مرور خمسة أيام أضافة على ال 14 الأصيلات، لم يتم ابلاغنا ما هو الوضع وما الذي حصل وما هي الخطة وما هو السبب الذي دفعهم إلى مثل هذا القرار ولم يتواصل معنا أحد، فقط محبوسين و نلتقط الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي والصحف وهنا وهناك...لا أعتقد أن هذا يليق ببشر و أزيدكم من الشعر في نفس اليوم الذي تم فيه تمديد الحجر علينا تعلن الحكومة تقليص مدة الحجر على فئات أخرى.

و ها أنا مازلت أكتب من الحجر ومازلت ملتزماً لم أخرج من الغرفة أبداً ولم يدخل غرفتي أحد قط وجميع فحوصاتي سلبية بفضل الله ولا يوجد علي أعراض بحمد الله...حجر 28 يوم ظلماً ودون أبداء أسباب سواء ما نسمعه من إشاعات....من يتحمل المسؤولية ومن يعوضنا ومن يحترمنا او يعبرنا بمكالمة.