آخر الأخبار
  الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا

الدكتور الحوارات يتساءل : من يحاسبهم؟

{clean_title}
الدكتور والمحلل السياسي منذر الحوارات يكتب ..

حينما تبني الحكومة سلوكها خلال ٧ أشهر على التشديد، و كلفت المجتمع عناء ساعات طويلة من التسمر امام شاشات التلفزيون لأجل حالة كورونا او حالتين وبين نشف وأرعل من جديد، وتحملنا جميعاً استعراضات اعلامية من شتى الأنواع، إلى أن جاء اليوم الذي تكشف فيه الكذب، وبداء كورونا فعلياً بالانتشار وبداءت الموجة الأولى تتفشى في البلد، أدركت آلة الحكومة انها وقعت في المأزق، وأنطلقت في ممارسة شكل اخر من السلوك الاعلامي فحواه ان الانتشار هو مسؤولية الناس، وأن سلوكهم هو سبب انتشاره بعد أن نشفته الحكومة، وقضت عليه، أضافت سلوك آخر في التعامل مع الوباء، بأن بداءت بإستسهال الأمر بإعتبار ان كورونا عادي ولا ضير من ازدياد عدد الحالات، كل ذلك حتى لا تحمل نفسها عبئ الاعتراف بالمسؤولية، اذا كان الأمر كذلك فمن سيتحمل مسؤولية خراب الاقتصاد والاعمال والبيوت بسبب قرارات جائرة عرفية إتخذت في بداية الازمة؟ طبعاً سيجيب مروجوا الحكومة اننا لم نكن نعرف الكثير من طبائع الداء وهذا صحيح ولكن الصحيح اكثر ان الحكومة كان يفترض فيها ان تعرف طبائع الاقتصاد الأردني وأنه قبل الازمة كان يعاني من اختناق شديد وإن اي سلوك تجاه اي جائحة او اي حدث يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هذا الوضع المتردي، لكن المؤسف ان القرارات كانت تتخذ لقطف ثمار انجاز سريع لتحقيق مكاسب اقل ما يقال فيها انها واهية سقطت كأورق الخريف عند دخول الموجة الأولى من الوباء، لكنها اي الحكومة أدخلت البلد في الموجة الحقيقية خائرة القوى من دون قوة حقيقية للصمود او ذخائر كافية لمحاربة الوباء، كل ذلك بسبب التخبط وغياب القراءة الحقيقية المبنية على أسس عملياتية للمواجهة بعيداً عن منطق المكسب السريع والإنجاز الواهي، بعد كل ذلك ألا يجب محاكمة أولائك على الجرائم التي ارتكبوها بحقنا؟