آخر الأخبار
  الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ   الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو

لماذا معاذ الكساسبة؟

{clean_title}

نشر المهندس جواد الكساسبة، شقيق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة رسالة شوق بعنوان "لماذا معاذ"، تالياً نصها:

لماذا يتم تداول إسم الشهيد معاذ الكساسبة بكينونته الوطنية الأردنية كمادة إعلامية جاذبة للقارئ و للمراقب و للسياسي

قبل اسبوع تقريبا أصدر مسؤول ليبي بياناً قال فيه بأن أحد قتلة الشهيد معاذ الكساسبة متواجد في ليبيا و أدخل إسم تركيا في تساؤل حول ما إذا كانت هي من أدخلت هذا الإرهابي ليبيا، و فيما اذا كانت كذلك لها يد في سوريا و ما حصل هناك و يحصل الآن!

لماذا معاذ؟

لا أتساءل كوني الأخ الشقيق الأكبر للشهيد معاذ لكني أتساءل بكوني مواطن أردني تهمني قضايا وطني أيما إهتمام، المواقع العالمية حتى الأجنبية منها لا زالت تتداول إسم الشهيد معاذ و تتناول أطراف قضيته و لا زالت الصحافة تراود بيت والدي و تعمل التقارير الصحفية و التحقيقات بذلك الشأن، و لا زال هناك و بتزايد غير منقطع وجود أشخاص لا نعرفهم من قبل يتواصلون معنا من أماكن مختلفة إما معزيين أو متعاطفين أو مقدرين للموقف،

إذاً معاذ الكساسبة هو قضية دولية و قضية وطنية لم تنته إلى هذه اللحظة و لا زالت الريبة حول ما حدث يتداول هنا و هناك خصوصاً أنه لا يوجد لهذه اللحظة خبر رسمي لدينا نحن أسرة الشهيد البطل معاذ الكساسبة حول قضيته، لا زال رفاته مجهولا مكان الاقامة، لم أقل القبر أو الدفن لأن ذلك له أصول نعلمها كلنا بشكل جيد عشائرياً و دينياً و خلقياً، أكرر بأننا لغاية هذه اللحظة بأننا لم نحصل على تصريح رسمي بقضيته التي لم تنتهي و لن تنتهي إلا بأصولها، و قادم الأيام سيكون معه أخبار جديدة و سيسخر الله لمعاذ من يكشف حقيقة قضيته الدولية.

لنا الله و لمعاذ رحمة ربه التي وسعت كل شيء و من يتولاه الله فلا غالب له و نحن قد أنصفنا القرآن الكريم بقول الله جل جلاله ( و من قُتِل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف بالقتل إنه كان منصوراً ) صدق الله العظيم.