آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

الفنانة المصرية عبير بيبرس تواجه السجن 7 سنوات أو الإعدام بتهمة قتل زوجها

{clean_title}
شهدت منطقة البساتين في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، جريمة أثارت الرأي العام؛ باتهام الفنانة عبير بيبرس، بقتل زوجها، خلال مشاجرة وقعت بينهما في المنزل.

وتدور التساؤلات حول العقوبة المتوقعة ضد الزوجة، بعد إلقاء القبض عليها من قبل الأجهزة الأمنية، واتهام أهل الزوج لها بقتله وسرقة مبلغ مالي يُقدر بحوالي مليوني جنيه.

من جانبه، قال أستاذ كشف الجريمة بمركز البحوث الجنائية، الدكتور فتحي قناوي، إن هذه الحادثة بها أكثر من حالة اتهام وتتوقف على ما تنتهي إليه التحقيقات والتحريات.

وأضاف قناوي، في تصريحات صحفية أن العقوبة المتوقعة على الفنانة عبير بيبرس المتهمة بقتل زوجها؛ لا يمكن الجزم بها حاليا، خاصة في ظل تضارب الأقاويل والروايات حول الواقعة، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على التحريات وتقرير الطب الشرعي والأدلة الجنائية.

ولفت إلى أن هناك ملابسات تضعها أمام أكثر من اتهام، قتل عمد، أم شروع في قتل، أم وفاة طبيعية، أم مشاجرة انتهت بسقوط أحد طرفيها قتيلا، وهذا يتوقف على ما ستسفر عنه التحقيقات والقرائن والأدلة التي سيتم جمعها، وكذا شهادة الشهود".

وأوضح بقوله : ”إذا ما ثبت القتل العمد مع تبييت النية فهذا بالطبع عقوبته الإعدام، أما إذا كانت هناك أمور أخرى من مشاجرة وانتهت بسقوط قتيل أو أن الوفاة نتيجة السقوط على زجاج في الأرض، سيختلف الحكم ودرجته وفقا للمعطيات والأسباب والدوافع التي بناءً عليها سيحكم القاضي في القضية".

بينما أشار المحامي المصري أيمن محفوظ، إلى أنه في تلك الواقعة إذا كان التصور أن الزوجة كانت تحاول دفع عدوان الزوج ولكنها تجاوزت حقوق الدفاع الشرعي، ولا تقصد القتل، وإنما هي كانت تحاول إبعاد شره عنها، تكون جريمة ضرب أفضى إلى موت.

وذكر محفوظ، في تصريحات صحفية، أن ”عقوبة جريمة ضرب أفضى إلى موت في حدها الأقصى السجن 7 سنوات، ويجوز للمحكمة تقليص العقوبة، واستعمال الرأفة".

وتابع قائلا: ”أما إذا كانت الزوجة تقصد ضرب الزوج، لكن تطور الأمر إلى موته، فهنا تكون أيضا جريمة ضرب أفضى إلى موت وعقوبتها السجن 7 سنوات".

وواصل بقوله: ”لكن إذا كان القتل عن عمد وسبق إصرار فإن العقوبة تصل إلى المؤبد أوالإعدام”، لافتا إلى أن من خلال التصور المنطقي للأحداث في هذه الجريمة وما ستكشف عن تحريات الجهات الأمنية وتحقيقات النيابة، يُشير إلى أنه ليس هناك تعمد أو سبق إصرار في ارتكاب الجريمة.