آخر الأخبار
  انتهاء فصل الصيف ودخول الخريف وتساوي الليل مع النهار اليوم   الكشف عن تفاصيل هيكلة قسم طوارئ البشير   3 مدراء للبشير في عام   الادعاء العام يستمع لـ 13 شاهداً بقضية الطفلة لين   أجواء خريفية معتدلة الاربعاء   الخارجية: شبهة جنائية بوفاة أردني في الجزائر   الكسبي: نتطلع لإشراك القطاع الخاص بإعادة إعمار العراق   البرلمان العربي: الأردن دولة محورية   مستشفيات البشير تحتاج إلى نحو 700 ممرض   العرموطي: النظام الصحي منهار .. والبدور: الوزير يأتي وهو لا يملك أي برنامج   تعميم من وزير الصحة الى جميع المستشفيات   أردننا جنة يسير رحلات مسائية لمهرجان جرش   السليمات يوضح أسباب استقالته من البشير   9 وفيات و870 اصابة كورونا جديدة في الأردن   الهواري أمام الملك: لا نقص بالأموال بل تقصير إداري   الملك: أنا كأب أعلم شعور كل أب وأم فقد ابنه أو ابنته بهذه الصورة وهذا ليس مقبولا   الملكة تشارك في منتدى الإنسانية العالمي الذي يعقد في نيويورك   دودين: الحكومة تعلمت طريقة الباص السريع وسننفذ مثله بشكل أسرع   البلقاء : تحرير 112 مخالفة لمنشآت تجارية   السراحنة: لا أحد يعلم كيف يتم التعيين بالصحة.. والهواري يستشير المقربين منه فقط

الفنانة المصرية عبير بيبرس تواجه السجن 7 سنوات أو الإعدام بتهمة قتل زوجها

{clean_title}
شهدت منطقة البساتين في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، جريمة أثارت الرأي العام؛ باتهام الفنانة عبير بيبرس، بقتل زوجها، خلال مشاجرة وقعت بينهما في المنزل.

وتدور التساؤلات حول العقوبة المتوقعة ضد الزوجة، بعد إلقاء القبض عليها من قبل الأجهزة الأمنية، واتهام أهل الزوج لها بقتله وسرقة مبلغ مالي يُقدر بحوالي مليوني جنيه.

من جانبه، قال أستاذ كشف الجريمة بمركز البحوث الجنائية، الدكتور فتحي قناوي، إن هذه الحادثة بها أكثر من حالة اتهام وتتوقف على ما تنتهي إليه التحقيقات والتحريات.

وأضاف قناوي، في تصريحات صحفية أن العقوبة المتوقعة على الفنانة عبير بيبرس المتهمة بقتل زوجها؛ لا يمكن الجزم بها حاليا، خاصة في ظل تضارب الأقاويل والروايات حول الواقعة، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على التحريات وتقرير الطب الشرعي والأدلة الجنائية.

ولفت إلى أن هناك ملابسات تضعها أمام أكثر من اتهام، قتل عمد، أم شروع في قتل، أم وفاة طبيعية، أم مشاجرة انتهت بسقوط أحد طرفيها قتيلا، وهذا يتوقف على ما ستسفر عنه التحقيقات والقرائن والأدلة التي سيتم جمعها، وكذا شهادة الشهود".

وأوضح بقوله : ”إذا ما ثبت القتل العمد مع تبييت النية فهذا بالطبع عقوبته الإعدام، أما إذا كانت هناك أمور أخرى من مشاجرة وانتهت بسقوط قتيل أو أن الوفاة نتيجة السقوط على زجاج في الأرض، سيختلف الحكم ودرجته وفقا للمعطيات والأسباب والدوافع التي بناءً عليها سيحكم القاضي في القضية".

بينما أشار المحامي المصري أيمن محفوظ، إلى أنه في تلك الواقعة إذا كان التصور أن الزوجة كانت تحاول دفع عدوان الزوج ولكنها تجاوزت حقوق الدفاع الشرعي، ولا تقصد القتل، وإنما هي كانت تحاول إبعاد شره عنها، تكون جريمة ضرب أفضى إلى موت.

وذكر محفوظ، في تصريحات صحفية، أن ”عقوبة جريمة ضرب أفضى إلى موت في حدها الأقصى السجن 7 سنوات، ويجوز للمحكمة تقليص العقوبة، واستعمال الرأفة".

وتابع قائلا: ”أما إذا كانت الزوجة تقصد ضرب الزوج، لكن تطور الأمر إلى موته، فهنا تكون أيضا جريمة ضرب أفضى إلى موت وعقوبتها السجن 7 سنوات".

وواصل بقوله: ”لكن إذا كان القتل عن عمد وسبق إصرار فإن العقوبة تصل إلى المؤبد أوالإعدام”، لافتا إلى أن من خلال التصور المنطقي للأحداث في هذه الجريمة وما ستكشف عن تحريات الجهات الأمنية وتحقيقات النيابة، يُشير إلى أنه ليس هناك تعمد أو سبق إصرار في ارتكاب الجريمة.