آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

الفنانة المصرية عبير بيبرس تواجه السجن 7 سنوات أو الإعدام بتهمة قتل زوجها

Sunday
{clean_title}
شهدت منطقة البساتين في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، جريمة أثارت الرأي العام؛ باتهام الفنانة عبير بيبرس، بقتل زوجها، خلال مشاجرة وقعت بينهما في المنزل.

وتدور التساؤلات حول العقوبة المتوقعة ضد الزوجة، بعد إلقاء القبض عليها من قبل الأجهزة الأمنية، واتهام أهل الزوج لها بقتله وسرقة مبلغ مالي يُقدر بحوالي مليوني جنيه.

من جانبه، قال أستاذ كشف الجريمة بمركز البحوث الجنائية، الدكتور فتحي قناوي، إن هذه الحادثة بها أكثر من حالة اتهام وتتوقف على ما تنتهي إليه التحقيقات والتحريات.

وأضاف قناوي، في تصريحات صحفية أن العقوبة المتوقعة على الفنانة عبير بيبرس المتهمة بقتل زوجها؛ لا يمكن الجزم بها حاليا، خاصة في ظل تضارب الأقاويل والروايات حول الواقعة، مشيرا إلى أن الأمر يتوقف على التحريات وتقرير الطب الشرعي والأدلة الجنائية.

ولفت إلى أن هناك ملابسات تضعها أمام أكثر من اتهام، قتل عمد، أم شروع في قتل، أم وفاة طبيعية، أم مشاجرة انتهت بسقوط أحد طرفيها قتيلا، وهذا يتوقف على ما ستسفر عنه التحقيقات والقرائن والأدلة التي سيتم جمعها، وكذا شهادة الشهود".

وأوضح بقوله : ”إذا ما ثبت القتل العمد مع تبييت النية فهذا بالطبع عقوبته الإعدام، أما إذا كانت هناك أمور أخرى من مشاجرة وانتهت بسقوط قتيل أو أن الوفاة نتيجة السقوط على زجاج في الأرض، سيختلف الحكم ودرجته وفقا للمعطيات والأسباب والدوافع التي بناءً عليها سيحكم القاضي في القضية".

بينما أشار المحامي المصري أيمن محفوظ، إلى أنه في تلك الواقعة إذا كان التصور أن الزوجة كانت تحاول دفع عدوان الزوج ولكنها تجاوزت حقوق الدفاع الشرعي، ولا تقصد القتل، وإنما هي كانت تحاول إبعاد شره عنها، تكون جريمة ضرب أفضى إلى موت.

وذكر محفوظ، في تصريحات صحفية، أن ”عقوبة جريمة ضرب أفضى إلى موت في حدها الأقصى السجن 7 سنوات، ويجوز للمحكمة تقليص العقوبة، واستعمال الرأفة".

وتابع قائلا: ”أما إذا كانت الزوجة تقصد ضرب الزوج، لكن تطور الأمر إلى موته، فهنا تكون أيضا جريمة ضرب أفضى إلى موت وعقوبتها السجن 7 سنوات".

وواصل بقوله: ”لكن إذا كان القتل عن عمد وسبق إصرار فإن العقوبة تصل إلى المؤبد أوالإعدام”، لافتا إلى أن من خلال التصور المنطقي للأحداث في هذه الجريمة وما ستكشف عن تحريات الجهات الأمنية وتحقيقات النيابة، يُشير إلى أنه ليس هناك تعمد أو سبق إصرار في ارتكاب الجريمة.