آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

والدة الطفل السوري الذي اغتصب في لبنان تكشف تفاصيل بشعة ومؤلمة !

{clean_title}
كشفت والدة الطفل السوري الذي تعرض للاغتصاب والتحرش الجنسي، على يد مجموعة من الشبان اللبنانيين،عن معلومات تقشعر لها الأبدان، حول وقائع الاغتصاب وعلاقة القرابة التي تربطها بالمتهمين.

وأكدت فاطمة الصلح، والدة الطفل محمد، البالغ 13 سنة، في تصريح صحفي "أن "المجرمين السبعة فروا من البلدة منذ أن انتشر فيديو فعلتهم عبر الإعلام، وتواصل قوى الأمن البحث عنهم، حتى أن عائلاتهم تبرأت منهم بعدما شاهدوا الفيديو".

وقالت:"هم أنكروا في البداية فعلتهم إلا أن الفيديو ثبت جرمهم باغتصاب الطفل والتحرش الجنسي به".

وأكثر ما أثار ويثير حرقة الأم المفجوعة أن "المجرمين الثمانية هم من أقاربها، ما يجسد فعلا مقولة الأقارب عقارب"، وصرحت:"لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم".

يذكر أن الطفل محمد، الذي يحمل الجنسية السورية ووالدته لبنانية، كان يعمل بمعصرة للزيتون في بلدة سحمر في وادي البقاع بلبنان، حيث تعرض للتحرش الجنسي والاغتصاب وبشكل متكرر من قبل مجموعة من شباب المنطقة على مدى سنتين (منذ كان عمره 11 عاما) لكنه لم يستطع البوح بحقيقة ما يتعرض له بسبب تهديد هؤلاء له.


ولم يجرؤ محمد على إخبار والدته بما يتعرض له من قبل هؤلاء لأنهم هددوه بالقتل، بحسب فاطمة، التي أكدت أنها ذهبت في أحد الأيام إلى المعصرة لتسأل الشباب عن سبب ضربهم لابنها محمد؟ فقالوا لها إنه لا يعمل كما يطلب منه وهو "صبي بشع يستحق الضرب".

كما اعترف محمد بعد انتشار فيديو الحادثة التي حصلت قبل حوالي عامين بأن ثمانية أشخاص في المعصرة جميعهم من أقرباء والدته المنحدرة من بلدة سحمر البقاعية كانوا يقومون باغتصابه ومعاشرته جنسيا بالقوة.

وأوضحت فاطمة: "بعد انتشار الفيديو ذهبت أنا ومحمد إلى النيابة العامة في مدينة زحلة (مركز محافظة البقاع) ورفعنا دعوى ضد هؤلاء المجرمين، لكنني أخاف من أن يقتلوه بسبب الضجة المُثارة حول قضيته".

وتابعت:"قال لي قاضي التحقيق إن الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد بريء والمجرمون سينالون عقابهم".

ورفضت فاطمة مشاهدة الفيديو إلا أنها علمت "بفظاعته" من جيرانها وأصدقائها، قائلة: "يا ويلهم أمام الله، لماذا كل هذا الإجرام بحق طفل يصرخ ويبكي؟".

يشار إلى أن هذه الوالدة المفجوعة تملك محلا متواضعا لبيع البقالة في بلدة سحمر بسهل البقاع اللبناني، بعدما وجدت نفسها منذ 13 عاما أما وأبا في الوقت نفسه، لأن زوجها السوري هجرها عندما كان محمد لا يزال رضيعا. ومنذ ذلك الوقت وهي لا تعرف عنه شيئا ولا تدري إن كان علم بما حل بابنه.