آخر الأخبار
  دول عربية وإسلامية بينها الأردن ترحب بدعوة ترمب للانضمام إلى مجلس السلام وتعلن الانضمام إليه   الصناعة والتجارة: لدينا فائض في إنتاج الدجاج والأسعار مستقرة   بريزات: لا فنادق مغلقة في البترا… السياحة تعود بقوة   خلال جولة ميدانية في لواء البترا .. توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان   تزايد تأثر الأردن بالمرتفع السيبيري   نائب : شريحة الكهرباء غير العادلة ترفع فواتير ديسمبر ويناير   الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات واسعة لأسعار المواد الرمضانية   حول إعادة التعيين على مخزون ديوان الخدمة .. العموش: هذا التوجه يحقق عدالة أكبر بين المتقدمين للوظائف الحكومية، وينصف أصحاب الأدوار   كارثة تصيب عائلة أردنية في عمّان   بعد هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس .. "الشؤون الفلسطينية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   البنك الأردني الكويتي ومجموعة الخليج للتأمين – الأردن يوقّعان اتفاقية لتفعيل خدمات الدفع الفوري عبر نظام CliQ   تحديد سعر القطايف في رمضان   لتمكين السائقين من الوصول إلى خدمات مالية رقمية مُبتكرة..شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني   تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية   نائب ينتقد تدخين النواب للسجائر داخل القبة ويدعو لتطبيق الغرامات   بعملية نوعية .. الجيش العربي يتصدى لـ 5 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة   الصناعة والتجارة تؤكد الجاهزية لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   الصبيحي: نسبة نمو متقاعدي الضمان الاجتماعي وصلت 117% منذ 2015   الاقتصادي الأردني: الأردن الأول عالميًا في استقرار الأسعار

كتبت "السماء أحلى من الأرض" ثم انتحرت.. قصة المصرية سارة حجازي

{clean_title}
قبل أن تغادر الحياة منتحرة، كتبت المصرية، سارة حجازي، رسالة لعائلتها وأصدقائها والعالم، أكدت فيها أن الظلم الذي تعرضت له فاق قدرتها على التحمل.

وقالت الشابة المصرية، في الرسالة، "إلى أخوتي، حاولت النجاة وفشلت سامحوني.. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني.. إلى العالم، كنت قاسيا إلى حد عظيم ولكني أسامح".

سارة (30 عاما)، ناشطة، عاشت معظم حياتها في مصر، لكنها عانت من الاغتراب داخل بلدها، حيث تعرضت للاستهداف لنشاطها في الدفاع عن مثليتها وحقوق المثليين.

انتحرت سارة، الأحد، في كندا، حيث كانت تقيم هناك للعلاج من الضغوط النفسية التي تعرضت لها في بلدها، بسبب مثليتها.

لكن سارة لم تستطع احتمال الاغتراب عن عائلتها وبلدها، ووصلت إلى طريق مسدود حيث أدركت أنها لن تتمكن من العودة إلى وطنها، في حال تمسكت بما تؤمن به.

وقالت، في آخر منشور، لها عبر حسابها في إنستغرام، السبت، "السما احلى من الارض! وأنا عاوزه السما مش الأرض".

السلطات المصرية اعتقلت سارة لـ 3 شهور قبل أن تفرج عنها في 2018، بعدما رفعت علم المثلية في حفل غنائي لفرقة ليلى اللبنانية المعروفة بأغانيها ومواقفها الداعمة للمثلية.

واتهمت سارة بالانضمام إلى "جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة، والتحريض على الفسق والفجور في مكان عام".

المحامي علي الحلواني، قال، عبر حسابه في فيسبوك، إن سارة حجازي "سابت لينا العالم المزيف اللي رفض حريتها، ورفض التنوع والتعدد ورفض أبسط حقوقها في الحياة، العالم اللي غربها عن وطنها وأهلها وناسها ورحلت لعالم ثاني أكثر قبول وتعددية."

سارة كانت الأخت الكبرى بين 4 بنات أخريات في عائلتها، والتي تعد عائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، وفق وسائل إعلام محلية.

بعد وفاة والدها، ساعدت سارة والدتها على رعاية شقيقاتها، وكانت متخصصة بتكنولوجيا المعلومات. ومنذ 2016 أعلنت سارة مثليتها، وأصبحت عضوة مؤسسة لحزب العيش والحرية.

وفي 2017، دعت لفعالية على شبكات التواصل الاجتماعي بعنوان "ادعم الحب" بهدف دعم تقبل المثلية أكثر، ولكن المفاجأة بأن أول من هاجمها رجل ناشط مثلي الجنس، والذي كان يعتبر أن الدفاع عن المثلية في البلاد حكر عليه، وفق صفحة "برة السور" لدعم المثليين على فيسبوك.

وبعدها خضعت سارة لدورة تتعلق بالأمان الرقمي من أجل حمايتها وتقديم الدعم اللوجستي لها عبر الإنترنت، كما شاركت في دروس خاصة تتعلق بتحليل خطابات الكراهية خاصة تلك التي تطلق عبر المنصات الإعلامية.

واستمرت سارة بالدفاع عن حقها كامرأة مثلية الجنس، وطالبت بالمساواة والعدالة الاجتماعية، وما عرضها للاستهداف الأمني، والتي كان أبرزها قضية "علم الرينبو" حيث عانت على أثر حبسها 3 شهور من تعذيب نفسي وأقدمت على محاولة الانتحار.

بعد نجاتها من محاولة انتحار سابقة، سافرت سارة إلى كندا للابتعاد عن التهديدات الأمنية والاجتماعية، وهو ما شكل لها حالة نفسية بالشعور بالنفي والترحيل القسري، والذي انتهى بالانتحار.