آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

تعرف على حادث قديم كاد أن ينهي حياة وردة الجزائرية متجمدة

Sunday
{clean_title}
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حدثاً قديماً تعرضت له الفنانة الجزائرية وردة، وروت تفاصيله في حوار قديم مع مجلة "الكواكب"

وقالت وردة أنها كانت تكره المدرسة كثيراً وتذهب إليها بالإجبار، حيث كان السبب في كرهها للمدرسة هي حصة الجبر، لأنها لم تكن تحب الأرقام، وهو ما دعاها للتفكير في الهرب من المدرسة.

وقررت وردة أن تهرب هي وشقيقها الصغير "مسعود"، ثم تعود إلى المنزل في نفس التوقيت الذي تخرج في المدرسة وينتهي اليوم الدراسي، واتفق الصغيران على الإختباء في الملهى الليلي الخاص بوالدهما حتى نهاية اليوم ثم يعودان إلى المنزل.

وبالفعل قاما بالإختباء في ثلاجة الطعام الخاصة بوالدها، وبدأوا بتناول أطعمة كثيرة داخل الثلاجة حيث كانت كبيرة وواسعة بحجم غرفتين على حد وصفها، ثم شعرا ببرد شديد وتجمدت أطرافهم وتيبست عظامهم، وظلا يطرقان الباب ويثيران الضجيج حتى يفتح لهما أي شخص، وبعد ساعة تقريبا شعر أحد العمال بحركة داخل الثلاجة ودخل ليكتشف أن الصغيرين كادا أن يتجمدا.