آخر الأخبار
  مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب   رئيس الوزراء يوجه بصيانة مستشفى الرمثا الحكومي وتطوير البنية التحتية للطرق   سماء الأردن تتزين الجمعة باقتران القمر مع نجم قلب العقرب   د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   طقس صيفي حار في معظم المناطق الثلاثاء   السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن

تعرف على حادث قديم كاد أن ينهي حياة وردة الجزائرية متجمدة

Tuesday
{clean_title}
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حدثاً قديماً تعرضت له الفنانة الجزائرية وردة، وروت تفاصيله في حوار قديم مع مجلة "الكواكب"

وقالت وردة أنها كانت تكره المدرسة كثيراً وتذهب إليها بالإجبار، حيث كان السبب في كرهها للمدرسة هي حصة الجبر، لأنها لم تكن تحب الأرقام، وهو ما دعاها للتفكير في الهرب من المدرسة.

وقررت وردة أن تهرب هي وشقيقها الصغير "مسعود"، ثم تعود إلى المنزل في نفس التوقيت الذي تخرج في المدرسة وينتهي اليوم الدراسي، واتفق الصغيران على الإختباء في الملهى الليلي الخاص بوالدهما حتى نهاية اليوم ثم يعودان إلى المنزل.

وبالفعل قاما بالإختباء في ثلاجة الطعام الخاصة بوالدها، وبدأوا بتناول أطعمة كثيرة داخل الثلاجة حيث كانت كبيرة وواسعة بحجم غرفتين على حد وصفها، ثم شعرا ببرد شديد وتجمدت أطرافهم وتيبست عظامهم، وظلا يطرقان الباب ويثيران الضجيج حتى يفتح لهما أي شخص، وبعد ساعة تقريبا شعر أحد العمال بحركة داخل الثلاجة ودخل ليكتشف أن الصغيرين كادا أن يتجمدا.