آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة

طهي القطط السوداء في فيتنام للعلاج من كورونا!..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
تتعرض القطط السوداء للقتل والطهي في فيتنام، بعد انتشار أخبار مزيفة تزعم أن لحومها يمكن أن تعالج المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".
وصرحت جمعية "لا للحوم الكلاب" الخيرية لصحيفة "ذا صن" البريطانية، أن القطط يتم قتلها، وبعد ذلك غليها وسلخها وطهيها ثم تتحول إلى عجينة ليتم تناولها. وتظهر الصور المزعجة آثار سائل لقتل القططومن ثم تتم تعبئتها في حاويات ليتم بيعها.

كما قالت الجمعية الخيرية للصحيفة: إن هذه الممارسة تظهر في العاصمة هانوي، ولكنهم يقومون ببيعها أيضًا عبر الإنترنت.

وفي فيديو مصور حصلت عليه الجمعية الخيرية، فقد تم وضع قطة حية في وعاء الطبخ، ثم تم سكب الماء المغلي فوقها.

وفي مقطع مروع آخر، شوهدت صفوف من القطط الميتة يتم تجفيفها في الشمس بعد ذبحها.

وتم إجراء "العلاج" القائم على القطط عن طريق طحن الحيوانات المطبوخة ثم تحويلها إلى معجون، وبعد ذلك يقدمونها لأولئك المصابين بفيروس كورونا المستجد بزعم العلاج.



من جانبها، قالت جوليا دي كادينيت، التي أسست الجمعية الخيرية التي تقوم بحملات لوقف تجارة لحوم الكلاب والقطط، لصحيفة "ذا صن" البريطانية، إن اللقطات جعلت دمها يبرد.



وأضافت كادينيت: "أعلم أن الناس في جميع أنحاء العالم خائفون بشكل مفهوم جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، ولكن هذا لا يبرر القسوة المروعة التي يقوم بها الشعب الفيتنامي بهذه القطط الفقيرة".



وتابعت: "لا يوجد أي دليل على الإطلاق أن تناول القطط يشفي من الفيروس التاجي، وحتى لو كان هناك، فإن هذا العلاج اللاإنساني هو مستوى من القسوة غير مقبول حتى بالنسبة لأولئك الذين يأكلون اللحوم".



وفي الصين عندما انتشر الفيروس التاجي وانتشرت شائعات تزعم أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تنشر المرض، أدى إلى أن قام كثير من الناس والسلطات بجمع الحيوانات وقتلها.



وعلى الرغم من أن بلداناً أخرى تتطلع إلى الحد من بيع الحيوانات الحية واستهلاكها، إلا أن الأطباء في فيتنام يشجعون الكثيرين على أكل لحوم الكلاب والقطط، زاعمين أن خصائصه تساعد على مكافحة الفيروس التاجي.



وكشف التحقيق الصادم لمؤسسة فور باوز الخيرية للحيوانات، أنه لم ترتفع المبيعات فحسب، بل قام البائعون بالسوق بتقديم لحوم القطط على تطبيقات توصيل الطعام كخيار للوجبات الجاهزة، وقد ظهرت هذه التجارة المروعة بسبب المخاوف من وباء كوفيد -19.



على صعيد آخر، يقوم الأطباء بالترويج لاستهلاك لحم الكلاب؛ لأنه يُنظر إليه على أنه طبيعي، وبدون مواد كيميائية وآمن للأكل.



كما قالت إحدى الباعة في كمبوديا: إن من يعتقدون في مجتمعها أن لحم الكلاب مفيد للصحة ويساعد في درء الأمراض الفيروسية، أدى إلى تفشي الكوليرا وحالات التريشينيلا وداء الكلب.