آخر الأخبار
  الملك يعزي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين   ترامب يلوّح بقرار بشأن الهجمات على الرياض   أسفر عن إصابة 5 أشخاص جميعهم سعوديون .. الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي في الرياض   تراجع التضخم السنوي بالمدن المصرية إلى 13.9% في سبتمبر   البطالة وضعف الدخل والفقر وغلاء المعيشة تتصدر مشاكل الأردنيين   %96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية   الكشف عن المشاريع التي يشارك بها صندوق أموال الضمان وموجوداته   بعد إطفاء الإنارة في ستاد عمّان عقب مباراة الجمعة .. إيعاز صادر عن وزير الشباب   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص حالة الطقس   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   4 شروط للجمع بين راتب التقاعد المبكر والأجر من العمل   الانتخابات البلدية تقسم الاردنيين: 34% يؤكدن المشاركة و35.7% عدمها   دوريات جوالة ومخالفات مباشرة لحظر الاراجيل في الحدائق العامة   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   %12 من الأردنيين يشعرون بتحسن أوضاعهم الاقتصادية   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)

هل هي حساسية أم إنفلونزا أم فيروس كورونا؟ كيف تعرف الفرق بين هذه الحالات؟

Saturday
{clean_title}
أصاب فيروس كورونا أكثر من 156 ألف و396 شخصاً من حول العالم. وانتشرت الأخبار حول إلغاء المناسبات، والرحلات الفارغة، والاحتياطات الصحية (اغسل يديك!)، ومن الطبيعي، أن يشعر الناس بالقلق قليلاً في كل مرة يشعرون فيها بألم في حلقهم أو بداية حالة من السعال السيئ.

وبينما أن فيروس كورونا هو بالتأكيد أمر يجب أخذه على محمل الجد، فإن فرص أي شخص أن يُصاب بالعدوى لا تزال منخفضة. ولكن، إذا كنت تتساءل عما إذا كان الإزعاج الذي تشعر به في أنفك يمكن أن ينتهي به الأمر ليكون عبارة عن سيناريو أسوأ، فقد تحدثت CNN إلى دكتور جريج بولند، أستاذ الطب والأمراض المعدية في عيادة "مايو كلينك" ومدير مجموعة أبحاث لقاحات "مايو كلينك"، حول الإختلافات بين الحساسية النموذجية، وأعراض البرد والإنفلونزا، وتلك المرتبطة بفيروس كورونا.

حكة في العيون؟ سيلان الأنف؟ من المحتمل أن تكون مصاباً بالحساسية - أو نزلة برد.
ويقول بولند إن "مشكلة الحساسية الموسمية هي أنها تؤثر على الأنف والعين" مضيفاً: "تميل إلى أن تكون مرتبطة بالأنف، ومعظم الأعراض تحدث في الرأس، إلا إذا كنت تعاني أيضاً من الطفح الجلدي".


تميل أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا إلى أن تكون أكثر نظامية، أي أنها تؤثر على الجسم كله.

ويُوضح بولند: "الإنفلونزا وفيروس كورونا الجديد، يؤثران على أنظمة أخرى والجهاز التنفسي السفلي". وربما لن يكون لديك سيلان في الأنف، ولكن ما قد يكون لديك هو التهاب في الحلق، أو سعال، أو حمى، أو ضيق في النفس. لذا فهو تشخيص سريري مختلف.

انتبه إلى درجة حرارتك: يقول بولند إنه من غير المحتمل أن تؤدي الحساسية إلى الحمى. عادة لا تسبب ضيق التنفس أيضًا، إلا إذا كان لديك حالة موجودة مسبقاً مثل الربو.

تحدث أعراض الحساسية بانتظام، وعادة ما تكون خفيفة.
ويقول بولند إنه إذا كان لديك الأعراض ذاتها في نفس الوقت تقريباً، عاما بعد عام، فمن المحتمل أنك تعاني من الحساسية الموسمية. وفي هذه الحالة، ستساعدك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية وغيرها من الاحتياطات الصحية المنتظمة على الشعور بالتحسن.

ويمكن أن تؤدي أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا إلى عدم قدرتك على العمل بشكل طبيعي.

ويشير بولند إلى أنه: "إذا كان لديك حالة حادة من فيروسي كورونا أو الإنفلونزا، فسوف تشعر بالتعب الشديد، والألم الشديد، وستشعر بأنك بحاجة أن تبقى في الفراش. الجميع سيرى الفرق"، موضحاً أن "الحساسية قد تجعلك تشعر بالتعب، لكنها لن تسبب ألماً حاداً في العضلات أو المفاصل".

عادة ما تنتهي أعراض البرد والإنفلونزا الخفيفة بنفسها
ومع الأمراض العادية، ستبدأ في الشعور بالتحسن من خلال الراحة والرعاية المناسبة في غضون أيام قليلة (ما لم تكن مسنًا أو تعاني من ظروف صحية أخرى، وفي هذه الحالة قد تستغرق الأمراض الخفيفة وقتاً أطول لتختفي).

ويمكن أن تزيد أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا الحادة بمرور الوقت.

أما إذا كانت لديك حالة سيئة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا، فقد تسوء حالتك في وقت تتوقع فيه أن تتحسن. وهذه علامة مؤكدة لطلب الرعاية الطبية.

ويقول بولند: "ما قد يزيد من الشك في الإصابة بفيروس كورونا هو إذا كان لديك ضيق في التنفس". ويضيف أنه "يمكن للناس أيضا أن يُصابوا بالالتهاب الرئوي من الإنفلونزا، التي لديها أعراض مماثلة، لذا في الحالتين ستحتاج طلب الرعاية الطبية".

ويمكن أن تكون الأعراض المبكرة للحساسية، والبرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، متشابهة.

ولسوء الحظ، يقول بولند، إنه يمكن أن تكون المراحل الأولية لنزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، متشابهة جداً، ويمكن أن تكون بعض حالات الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا خفيفة جداً لدرجة أنها لا ترفع أي علامات حمراء. لهذا السبب، يجب عليك الانتباه لمعرفة ما إذا استمرت الأعراض، خاصة إذا كنت ضمن مجموعة معرضة للخطر.

ويُوضح بولند: "نحن نشعر بالقلق تجاه كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من الربو أو أمراض الرئة الأخرى، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، أو السكري، وكذلك النساء الحوامل".

عادة ما تتميز حالات فيروس كورونا بسياق ما:
هل تعتقد أنك مصاب بفيروس كورونا؟ يقول بولند إن أي طبيب ملزم بطرح بعض الأسئلة، مثل:

هل سافرت مؤخراً، وإذا كان الأمر كذلك، إلى أين؟
هل كنت تستضيف أي شخص في منزلك، أو كان لديك زميل عمل، أو زميل في المدرسة قد سافر؟ إلى أين؟
هل كنت تستضيف أي شخص في منزلك من مناطق يتركز فيها تفشي المرض؟
هل كنت على متن سفينة سياحية؟
هل تعيش بالقرب من منطقة يوجد فيها تفشي للفيروس؟
ويقول بولند: "أنت مثل المحقق، تحاول قبول وتجميع أجزاء من البيانات"، مضيفاً: "إذا كنت تشعر بالقلق، فاتصل بطبيبك..صف أعراضك وسيتخذون القرار. لا يمكنك اختبار الجميع، ولا يمكنك اختبار أي شخص بشكل متكرّر".

فقط لأنه ليس فيروس كورونا، لا يعني أنه ليس جاداً.
ويقول بولند: "في الأشهر القليلة الماضية، أصيب 30 مليون أمريكي بالفيروس. حوالي 300 إلى 500 ألف منهم كانت حالتهم شديدة، لدرجة أنهم اضطروا إلى دخول المستشفى، وتوفي حوالي 30 ألف منهم. إنه فيروس الإنفلونزا.

نعم، قد يكون لفيروس كورونا معدل وفاة أعلى نسبياً، ولكن بولند يشير أيضاً إلى أنه كلما زاد عدد المصابين، زادت احتمالية انتشار العدوى إلى الآخرين.

وهذا يعني أنه حتى مع الإختلاف الإحصائي في معدلات الوفيات، فإن الإنفلونزا أكثر انتشاراً وأكثر عرضة لأن تكون مشكلة بالنسبة للشخص العادي.

ويُوضح بولند: "عندما يُصاب 30 مليون شخص، من السهل إصابة عشرة ملايين شخص بعدهم".

خلاصة الموضوع:
في حين أن اتخاذ الإحتياطات اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا أمر مهم، فقد تحتاج إلى التعايش مع عدم اليقين، عندما يتعلق الأمر بالقلق تجاه الصحة العامة.

والأمر متروك لك لتوخي الحذر، ومراعاة تاريخك الطبي، ومراقبة أي أعراض، والتفكير النقدي حول ما إذا كان وضعك المحدّد يعرضك للخطر، أو ما إذا كنت تحتاج فقط إلى دواء، وبعض الراحة.