آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

بسبب (كورونا) .. سكان العالم تحت حجر صحي فمتى تنتهي القيود؟

Monday
{clean_title}
يلجأت عشرات من دول العالم، إلى فرض حجر صحي أو قيود على تنقل مواطنيها، مؤخرا، في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي أصاب ما يقارب نصف مليون إنسان في العالم، وأدى لوفاة أكثر من 19 ألف مصاب.

وبعدما أضحى أكثر من ملياري إنسان تحت قيود الحجر الصحي في مختلف مناطق العالم، تراهن الحكومات على إجراء التباعد الاجتماعي، لأجل كبح الوباء، لاسيما بعدما تحسن الوضع في الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة، أواخر العام الماضي، ثم انحسر فيها، على نحو ملحوظ، خلال الآونة الأخيرة  

ويتساءل كثيرون حول مدة "الحجر الصحي"، وهل سيستغرق عدة أسابيع أم أشهرا وأعواما، نظرا لحاجة أي لقاح محتمل ضد الفيروس إلى مدة تتراوحُ بين سنة و18 شهرا، بحكم حاجة المختبرات إلى تجارب مكثفة لرصد أي مضاعفات جانبية محتملة.

وفي الهند، فرضت السلطات حجرا صحيا على مواطنيها الذين يصل عددهم إلى 1.3 مليار نسمة، ولن يكون بمقدور أي شخص أن يغادر البيت إلا في حال كان ذلك ضروريا، لكن أسئلة تطرحُ في الهند ودول أخرى، حول ما إذا كان الإجراء الصارم سيؤتي ثماره على غرار النموذج الصيني، وفق ما ذكر موقع "نيوز أطلس".

النموذج الصيني "الملهم"
في 23 من يناير الماضي، بدأت الصين حجرا صينيا شاملا، على نحو لم يشهده العالم من ذي قبل، فأقرت قيودا على الدخول والخروج من مدينة ووهان، بؤرة انتشار فيروس، ووجد 11 مليون من سكان الحاضرة، أنفسهم عاجزين عن التنقل بحرية، وتم وقف المواصلات العامة، ولم تسمح السلطات بالخروج إلا لأغراض الضرورية من قبيل التزود بالطعام والدواء.



واعتمدت المدينة بشكل كبير على خدمات توصيل الطعام إلى البيوت، مع تشديد الإجراءات التي امتدت لتشمل إقليم هوبي، وسط البلاد، وفي هذه الفترة، صار أكثر من 500 مليون نسمة في الصين، تحت وطأة قيود التنقل.

ويبدُو أن هذه الإجراءات قد آتت ثمارها، حتى الآن، ففي 19 من مارس، لم تسجل السلطات الصينية أي إصابة محلية بفيروس كورونا، أما المصابون الجدد الذين يتم رصدهم بأغلبهم عائدون من خارج البلاد.

وتبعا لذلك، فإن شهرين من الحجر الصحي الصارم كانا كافيين لتحقق الصين تقدما ملموسا في مكافحة الوباء، وأضحت تعمل في الوقت الحالي على تخفيف القيود بإقليم هوبي الذي لم تسجل بعض مناطقه أي إصابات جديدة منذ أسبوعين.

وفي حال لم تسجل سلطات إقليم هوبي إصابات جديدة، خلال الأيام المقبلة، فإن قيود التنقل قد يجري رفعها بدءًا من الثامن أبريل المقبل، حتى وإن كان كثيرون يخشون من "انتكاسة" في حال عادت حركة الناس إلى سابق عهدها.



مخاوف الانتكاسة
وكشفت تقرير صادر عن جامعة "إمبريال كوليدج" في لندن، أن إجراءات التباعد الاجتماعي التي عملت بها الصين أثبتت نجاحها في احتواء فيروس كورونا، واستبعدت أن يؤدي تخفيف القيود إلى عودة الوباء للتفشي.

واعتمد التقرير البريطاني على أرقام الإصابات في إقليم هوبي، وقاست منحى الإصابات، في ظل الحجر الصحي، ومرحلة إزالة القيود بشكل تدريجي لأجل إعادة الحياة إلى ما كانت عليه في المنطقة الصينية.

وأوضح الباحث ستيفن ريلي، وهو أحد المشاركين في إعداد التقرير العلمي، "لا نعرف ما سيحدث في الصين خلال الفترة المقبلة".



وأورد التقرير أن تخفيف قيود التنقل الصارمة في الصين، أظهر أن الوباء لا يعودُ إلى التفشي على المدى القريب، لكن هذه الطمأنة العلمية ما زالت مشوبة بالحذر.

وفيما تحاول دول كثيرة في العالم أن تستفيد من التجربة الصينية، يقول خبراء إن "استنساخ" هذا النموذج الناجح ليس أمرا سهلا، نظرا إلى الإمكانيات المهمة للبلد الآسيوي، فضلا عن صرامتها في تنفيذ الإجراءات، ولذلك، جنت الثمار في مدة تقارب عشرة أسابيع.

وكشفت دراسة صادرة عن جامعة سيدني الأسترالية، مؤخرا، أنه في حال امتثل 80 في المئة من سكان البلاد لإجراءات التباعد الاجتماعي لمدة لا تقل عن أربعة أشهر، فإن أستراليا ستحتاجُ إلى 13 أو 14 أسبوعا حتى تحتوي الوباء، أي في حال بدأ التباعد، اليوم، فإنه سيؤتي ثماره في يوليو المقبل، وهو ما يعني أن مقام الناس في بيوتهم سيكون أطول مما يعتقدون.