آخر الأخبار
  نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية

كورونا يضرب اقتصاد العالم.. وترامب على موقفه

{clean_title}

بات تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي أكثر إثارة للقلق، السبت، في الوقت الذي ندد فيه الرئيس دونالد ترامب بالانتقادات لرده على تهديد الفيروس باعتباره "خدعة" أعدها أعداؤه السياسيون.

وأظهرت بيانات جديدة صادرة عن الصين عملاق التصنيع، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في ديسمبر، انخفاضًا حادًا في مؤشر مديري المشتريات إلى 35.7 في فبراير ، منخفضًا من 50 في يناير.

وأي قراءة فوق 50 تشير إلى التوسع، في حين أن قراءة أقل من ذلك تظهر انكماشا.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كبير الإحصائيين بالمكتب الوطني للإحصاء، تشاو تشينغ خه، قوله إن تفشي فيروس كورونا الجديد سبب مباشر للانخفاض الحاد.

وفي أماكن أخرى حول العالم، تراجعت الأسواق المالية، المتراجعة بالفعل، الجمعة، في حين أدت المخاوف من الفيروس إلى إفراغ المتاجر والمتنزهات، وإلغاء الأحداث والفعاليات، والحد من النشاط التجاري والسفر بشكل كبير.

وعلى الرغم من المخاوف من اندلاع أوسع نطاقًا في الولايات المتحدة، دافع ترامب عن التدابير المتخذة وانتقد يوم الجمعة الديمقراطيين الذين شككوا في تعامله مع التهديد، واصفا انتقاداتهم بأنها "خدعة" جديدة تهدف إلى تقويض قيادته.

وقبل وقت قصير من بدء حديث ترامب، أكد مسؤولو الصحة حدوث حالة ثانية من فيروس كورونا في الولايات المتحدة عند شخص لم يسافر دوليًا، أو لديه اتصال وثيق مع أي شخص لديه الفيروس.

قال بعض الديمقراطيين إن ترامب كان من الممكن أن يتحرك عاجلاً لتعزيز استجابة الولايات المتحدة للفيروس.

كما قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن طلبه للحصول على 2.5 مليار دولار إضافي للدفاع ضد الفيروس ليس كافياً، وأشاروا إلى أنهم سيوفرون المزيد من التمويل.

في المقابل قال ترامب إن الديمقراطيين يريدون منه أن يفشل، وقال إن الخطوات التي اتخذها حتى الآن أبقت الحالات إلى أدنى حد ومنعت حدوث وفيات من الفيروس في الولايات المتحدة.

وقال ترامب "إن فيروسا بدأ في الصين، وينتشر في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم، لا ينتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب الإجراءات المبكرة التي اتخذتها أنا وإدارتي، ضد رغبة الكثيرين، ونقطة حديث الديمقراطيين الوحيدة، وأنتم ترون ذلك، هي أنه خطأ دونالد ترامب".

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً، وإن صناع السياسة "سيستخدمون أدواتنا" لدعمه إذا لزم الأمر.