آخر الأخبار
  نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين   بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل   الخارجية: فريق سيؤمن نقل جثامين ضحايا حادث نويبع من مصر للأردن   د. الحوراني : خريج عمان الأهلية بعد تأهيله بتخصصه وبالتدريب والمهارات يصنع الوظيفة لنفسه   تدهور شاحنة "ديانا" على طريق العدسية يغلق مسربا   قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

الطائرات الأمريكية استباحت أجواء إسرائيل التي لم تستطع الدفاع عن نفسها

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ليلة بعد اخرى ويوما اثر اخر وعلى مدى سنوات عديدة استباحت طائرات مجهولة سماء اسرائيل التي وقف سلاحها الجوي عاجزا لا حول له ولا قوة في مواجهة الطائرات التي تحلق على ارتفاع 70 الف قدم ولم يدرك قادة سلاح الجو طبيعة ما يجري او هوية الطائرات التي تسير دورياتها في اجواء اسرائيل دون ان تكلف نفسها عناء الرد على جهاز اللاسلكي الذي يستجديها التعريف عن نفسها.

هذا السر الكبير بقي في إدراج سلاح الجو الاسرائيلي من عام 1950 حتى الأسبوع الماضي، حيث سمح لمجلة سلاح الجو الإسرائيلي كشف المستور وتأكيد حقيقة قيام طائرات التجسس الأمريكية من طراز U-2 بالتحليق في أجواء إسرائيل على مدار الساعة متخذة لنفسها ارتفاعا لا يمكن لأي طائرة أو صاروخ إسرائيلي بلوغه محلقة على ارتفاع 70 ألف قدم محافظة على صمتها اللاسلكي ومعتمدة في عنجهيتها على ضعف وقلة إمكانياتها مقابل القوة الأمريكية الجبارة.

وقالت مجلة سلاح الجو بدأت الرحلات الغريبة في خمسينيات القرن الماضي بقي خلالها سلاح الجو عاجزا عن مقارعة الطائرات الغريبة أو حتى عن كشف هويتها لذلك أطلق على هذه الطلعات اسم "جول ورن " واكتفى بالطلب من رجاله الحفاظ على سرية الأمر وعدم فضحه.

" اكتفت الطائرات المسكينة قياسا مع الطائرات الغريبة بالارتفاع الى 40 الف قدم فقط والعودة من تحليقها صفر اليدين"، جاء في دفتر يوميات السرب الجوي القتالي الاول الذي حاول اعتراض او الوصول الى الطائرات الغريبة فيما اتهم قادة سلاح الجو بارسال الوثائق الخاصة بكل طلعة جوية غريبة الى مكتب رئيس الاركان "منذ عملية كاديش" الاسم الاسرائيلي "للعدوان الثلاثي تظهر هذه الطائرات في سماء اسرائيل بين فترة واخرى وعلى وجه الخصوص في فترات التوتر وتحلق بمسارات ثابتة وقد اطلقنا طائراتنا لاعتراضها عدة مرات لكن بسبب الارتفاع الكبير لم تنجح طائراتنا بالاشتباك معها او حتى رؤيتها " جاء في احد وثائق سلاح الجو الاسرائيلي .

واضافت مجلة سلاح الجو ان خلافات شديدة امتدت على مدى اربع سنوات عاشتها القيادات العسكرية الاسرائيلية خاصة قيادات سلاح الجو حول هوية الطائرات الغريبة التي تستبيح الاجواء فمنهم من قال بانها طائرات بريطانية من طراز " لاينت " وهناك من قالوا بانها امريكية من طراز " كروسايدر " مرابطة على حاملات الطائرات وهناك من ذهب الى انها طائرات سوفيتيه الى سمح اليوم الخميس، للمجلة بكشف المستور والسر الذي عذب طياري سلاح الجو الاسرائيلية وأهانهم فبعد 40 عاما سمح ارشيف الجيش بنشر حقيقة كونها طائرات تجسس امريكية سرية " في ذلك الحين " من طراز U-2 حلقت في سماء دول الشرق الاوسط كافة.

في ايار 1960 اسقط الاتحاد السوفيني طائرة U-2 أمريكية حاولت التحليق فوق أراضيه ما سمح للزعيم السوفيتي في ذلك الوقت خورتشوف بفضح السر الامريكية وبالتالي اراحت رؤس قادة سلاح الجو الاسرائيلي الذين لم يكونوا على علم بهوية ونوعية الطائرات التي تستفزهم كل ليلة حيث قال خرتشوف "اليوم اعرض امامكم الطائرة الامريكية التي لا يمكن لاي طائرة قتالية اخرى الوصول اليها لكننا اسقطناها".

اضاف خرتشوف متفاخرا "حلقت على ارتفاع 20 كم وحملت على متنها وسائل تجسس متطورة واجهزة تصوير دقيقة جدا وعلينا التذكير بان الطائرة وقبل ان نسقطها قد اخترقت سيادة العديد من دول العالم في ارجاء المعمورة ".