آخر الأخبار
  عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني   الأردن ولاتفيا يبحثان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وآلياتها   انعدام الرؤية ورياح عاتية .. موجة غبارية كثيفة تضرب الأردن الجمعة والأرصاد تحذر   وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية   السعودية: غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج   دائرة الإحصاءات: أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025   كانت نُشرت صورهم سابقاً لخطورتهم .. القبض على مطلوب خطير ضمن عصابة إقليمية وبحوزته 350 كغم كبتاغون   الحكومة تكشف عن عدد المتسولين المضبوطين خلال شهر نيسان   بعد ادعاءات تجار سوريين .. وثائق ومراسلات تظهر حقيقة "ترانزيت الأغنام" عبر الأردن   مدير مستشفى الجامعة الأردنية يكشف تفاصيل صادمة: موظف من "الصف الرابع" اختلس مليون دينار على مدار 13 عامًا   بعد اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً   خوري: من يتحدثون عن الفساد اليوم كانوا جزءًا ممن امتلكوا حق المحاسبة   اللجنة الملكية لشؤون القدس: الحق الفلسطيني لن يسقط بالتقادم   "الطاقة" تستعرض إنجازاتها وخططها أمام المشاركين بدورة الضابط 15   هيئة تنظيم النقل البري تُنجز حزمة من التشريعات التطويرية   إرادة ملكية بتسمية القاضي سفيراً لدى ليتوانيا   نحو نصف مليون طالب يدرسون في الجامعات والكليات بالأردن   بعد زيارته لمستشفى الأمير حمزة .. قرارات صادرة عن وزير الصحة ابراهيم البدور   إعادة تشكيل محكمتي البداية والاستئناف الكنسيتين للطائفة الإنجلية الاسقفية (اسماء)

واشنطن بوست: الصين تنقل قمعها للمسلمين إلى مستوى "مقزز"

Friday
{clean_title}
نشرت صحيفة "واشنطن بوست” تقريرا عن الطرق الجديدة التي تلجأ إليها الحكومة الصينية لمعاملة المسلمين الإيغور والتي تضيف بعدا مقززا للقمع. وأشارت في افتتاحيتها إلى أن المؤتمر الجديد الذي عقد في بيجين وقال فيه رئيس إقليم تشنجيانغ في شمال- غرب الصين شورهات زاكر إن "المتدربين” في أرخبيل المعتقلات السيئة السمعة لإعادة تعليمهم قد "تخرجوا”، و”بمساعدة من الحكومة فقد تم توفير وظيفة مستقرة لهم وتحسن مستوى حياتهم”. وفي الحقيقة تقول الصحيفة إن الصين قد حشدت مليونا من إثنية الإيغور وغيرهم من المسلمين الأتراك في معسكرات اعتقال داخل منطقة تشنجيانغ من أجل محو لغتهم ودينهم وثقافتهم.

ومن هنا تتساءل: "ما هو هذا التخرج؟”. وتضيف أن هناك الكثيرين تم إرسالهم على ما يبدو إلى المصانع وأنهم لا يتمتعون بحرية أكثر من المعتقلات، وفي بعض الأحيان فإن هذه المصانع موجودة داخل معسكرات الاعتقال أو ملصقة فيها. ولو ثبتت صحة الأمر فإن خلق سلسلة من العمالة الإيغورية يضيف بعدا مثيرا للاشمئزاز لأكبر كارثة انتهاكات حقوق الإنسان. ويجب أن تكون مصدرا للتحقيق الدولي وقراءة تداعيات ما يجري.

 
وتقول الصحيفة إن أدريان زينز، الزميل في الدراسات الصينية بالمؤسسة التذكارية لضحايا الشيوعية والذي نشر دراسة رائدة حول معسكرات الاعتقال في تشنجيانغ، جمع أدلة تشير إلى وجود عمالة قسرية. وكتب مقالا في مجلة "بوليتكال ريسك” قائلا: "منذ النصف الثاني من عام 2018 أفرج عن عدد قليل ومحدود من المعتقلين ونقلوا إلى نوع جديد من العمالة القسرية”. ويقول زينز إن العمالة الإجبارية هي جزء من "خطة كبيرة لاختراق كل زاوية في المجتمع الإثني وبطريقة غير مسبوقة”، حيث يتم نقل كل السكان إلى مناخ متحكم به من التثقيف السياسي والتحكم الاجتماعي والاعتقال خارج القانون والرقابة الهائلة من أجل تحطيم التقاليد والحياة الدينية والعائلية. وهو ما يصل حد "الإبادة الثقافية المستهدفة”.

وتضيف أن زينز أقام نتيجته في جزء منها على وثائق الحكومة الصينية التي تؤشرإلى وجود المصانع والورش التي يعمل فيها المعتقلون من معسكرات الاعتقال. ففي منطقة جيني الصناعية أقيم مصنع للملابس لتوفير عمل لـ 500 من المعتقلين من معسكر اعتقال جيني و”تقدم الحكومة قوات الشرطة والمدربين الخاصين حيث تتم إدارته بطريقة شبه عسكرية”.

وتتساءل الصحيفة عن حاجة المصنع للشرطة إلا لمنع العاملين فيه من الهرب. وفي مقاطعة ياركند، وجد زينز بيانات أعدتها الحكومة المحلية وتكشف عن الوضع العملي لآلاف من السكان الإيغور حيث لاحظ أن 148 شخصا منهم صنفوا كحالات خاصة وأنهم كانوا في معسكرات الاعتقال. ولم يتجاوز معدل الرواتب 175 دولارا في الشهر، وهو الحد الأدنى من الرواتب في المنطقة. وأشار زينز بمقال نشرته مجلة "فورين بوليسي” إلى مفارقة وضع المعتقلين في ورشات السخرة، خاصة أن الكثيرين منهم كانوا من المتعلمين والباحثين العلميين. وتعتبر أبحاث زينز مهمة لكنها جزئية حيث أن هناك حاجة للبحث عن أدلة جديدة تكشف أشكال العمالة الإجبارية.

وتشير الصحيفة في نهاية افتتاحيتها إلى أن الصين ستستضيف الألعاب الأوليمبية الشتوية في شباط (فبراير) 2022، فهل يجب عقد مناسبة دولية بهذا المستوى في بلد يدير معسكرات اعتقال وعمالة؟