آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

الأردن الأول عربياً والثاني عالمياً بعدد المدخنين .. تفاصيل

{clean_title}
قال رئيس الوزراء الأسبق المستشار الأعلى لجامعة البترا الدكتور عدنان بدران، إنّ نسبة المدخنين في الأردن ارتفعت لتحتل المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط، والمركز الثاني في العالم.

وأضاف خلال ندوة بعنوان الإعلام والتدخين والواقع المأمول في جامعة البترا، أمس الخميس، أنّ "نسبة المدخنين بين الذكور 70 بالمئة، بينما انخفض تعاطي التبغ في العالم بنسبة 20 بالمئة وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، لافتًا دور وسائل الاعلام في تشكيل اتجاهات صحية تساعد في مواجهة الظواهر الصحية السلبية وفي مقدمتها التدخين”.

من جهتها دعت الأميرة دينا مرعد رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، خلال الندوة وسائل الإعلام إلى كشف دور شركات التبغ العالمية ووسائلها الدعائية التي تتلاعب بالعقول وتشكك بمضار التدخين.

وقالت مخاطبة الإعلاميين المشاركين في الندوة "وجب تغيير طريقتنا في الحديث عن التدخين نحن نتحدث عن مضار التدخين لكننا لا نتحدث عن الصورة كاملة ويجب الحديث عن اللاعبين الكبار من شركات التبغ العالمية”.

واعتبرت أن الوسائل الدعائية التي تستخدمها شركات التبغ العالمية تتلاعب بعقول المدخنين بالتشكيك في نتائج الدراسات التي تربط التدخين بالسرطان، قائلة إن التشكيك بنتائج تلك الدراسات يدفع المدخنين إلى "الدفاع عن صناعة التدخين، بعد ذلك تقف الشركات بعيدة عن الجدال حول مضار التدخين وأثره على صحة الإنسان”.

وأضافت "من المستغرب جدًا أن نوضع كمؤسسات وأفراد نكافح التدخين في موقف الدفاع لإثبات وجهة نظرنا حول مضار التدخين”، وقالت إن المدخنين "لا يدفعون الثمن من نقودهم فقط، بل يدفعونه من حياتهم أيضًا، بينما معظم المدراء التنفيذيين لشركات التبغ يتقاضون رواتب بالملايين سنويًا ولا أحد منهم يدخن”.