آخر الأخبار
  انتهاء فصل الصيف ودخول الخريف وتساوي الليل مع النهار اليوم   الكشف عن تفاصيل هيكلة قسم طوارئ البشير   3 مدراء للبشير في عام   الادعاء العام يستمع لـ 13 شاهداً بقضية الطفلة لين   أجواء خريفية معتدلة الاربعاء   الخارجية: شبهة جنائية بوفاة أردني في الجزائر   الكسبي: نتطلع لإشراك القطاع الخاص بإعادة إعمار العراق   البرلمان العربي: الأردن دولة محورية   مستشفيات البشير تحتاج إلى نحو 700 ممرض   العرموطي: النظام الصحي منهار .. والبدور: الوزير يأتي وهو لا يملك أي برنامج   تعميم من وزير الصحة الى جميع المستشفيات   أردننا جنة يسير رحلات مسائية لمهرجان جرش   السليمات يوضح أسباب استقالته من البشير   9 وفيات و870 اصابة كورونا جديدة في الأردن   الهواري أمام الملك: لا نقص بالأموال بل تقصير إداري   الملك: أنا كأب أعلم شعور كل أب وأم فقد ابنه أو ابنته بهذه الصورة وهذا ليس مقبولا   الملكة تشارك في منتدى الإنسانية العالمي الذي يعقد في نيويورك   دودين: الحكومة تعلمت طريقة الباص السريع وسننفذ مثله بشكل أسرع   البلقاء : تحرير 112 مخالفة لمنشآت تجارية   السراحنة: لا أحد يعلم كيف يتم التعيين بالصحة.. والهواري يستشير المقربين منه فقط

طقس العرب يحذر من السباحة في البحر الميت هذا الاسبوع

{clean_title}

يُتوقع أن تتأثر الممكلة خلال الاسبوع الجاري بنشاط الرياح الشرقية، اعتباراً من الأحد وحتى نهاية الأسبوع الحالي، والتي تعمل على زيادة الاحساس بالبرودة، خاصة خلال ساعات الليل و الصباح الباكر.

وينبه طقس العرب من خطر من ارتفاع أمواج البحر الميت” بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، نتيجة نشاط الرياح الشرقية، الأمر الذي يزيد من خطر الجنوح في عُرض مياه البحر غرباً، وقد يؤدي أيضًا الى الغرق، خاصة الأشخاص غير المحترفين في ممارسة رياضة السباحة.

يذكر أن المنطقة نادراً ما تشهد حالات غرق مُتعلقة بهذا الخصوص،لكن وقعت بعض الحوادث في السابق، كان آخرها في آذار من العام 2015 والتي أفضت إلى وفاة واحدة وجنوح العشرات نحو الساحل الفلسطيني غرباً مما حدى بتدّخل فرق من الدفاع المدني والأمن العام بدعم من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي مُمثلاً بسلاح البحرية الملكيّ.

لماذا يزيد خطر الغرق في البحر الميت عند هبوب الرياح الشرقية؟

عادةًا ما تكون الرياح التي تهب على الأردن قادمة من الإتجاه الشمال الغربي أو الغرب، وغالباً ما تكون ذات سرعة خفيفة إلى مُعتدلة. لذا، فإنها تدفع بالأمواج على مسطح البحر الميت الصغير بشكل خفيف إلى متوسط، ولهذا يندفع السّياح والسباحين إلى الشاطئ بشكل طبيعي وتدريجي دون مجهود كبير، كون الرياح تهب من خلفهم أي أنها قادمة من الغرب والشمال الغربي.

في آذار من عام 2015؛ وقعت حادثي غرق بسبب هبوب رياح شرقية إلى جنوبية شرقية نشطة على البلاد، ما يعني أن اندفاع الأمواج والتيارات المائية أصبح مُعاكساً للسبّاحين، ما جعلهم غير قادرين على العودة إلى الشاطئ كما يحدث في الأيام العادية التي تكون فيها الرياح غربية.

 

و يزيد من صعوبةالأمر على السباحين، طبيعة المياه الخاصة بالبحر الميت والتي تتميّز بملوحتها العالية، فما أن تضرب الأمواج بوجوه السباحين، حتى تدخل المياه المالحة بأعينهم وأفواهمم وهو ما يجعلهم غير قادرين على الرؤية، كما يبدأ شعورهم بـ "اللّعيان”.