آخر الأخبار
  الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء

جنرال إسرائيلي: الفلسطينيون سيزيلون الأسوار ويهجمون علينا

Saturday
{clean_title}

قال جنرال إسرائيلي إن "حالة الجمود السياسي التي تعيشها الدولة لا تحل المشاكل التي تشهدها، لكن بيني غانتس زعيم حزب أزرق-أبيض قد يتمكن من شق طريق جديد لتوحيد المجتمع الإسرائيلي الذي تجتاحه أجواء واسعة من الانشقاقات والاختلافات الداخلية الواسعة".

وأضاف شاي أبيتال في لقاء مطول مع صحيفة معاريف،أن "العرب في إسرائيل يمثلون 20% من سكان الدولة، ويجب منحهم نوعا من التمثيل الحقيقي، نحن نلتقي بهم في المستشفيات والمطاعم، مكتوب علينا ان نعيش معاً وسوياً، ولذلك يجب إشراكهم، يمكن أن يكونوا وزراء في الحكومة، قد يبدو صعبا أن يكون أحدهم وزير الحرب أو الخارجية، لكن لم لا يكون وزير إسكان أو بنى تحتية أو رفاهية"، وفقا لترجمة صحيفة "عربي21".

وأوضح أبيتال، القائد الأسبق لفرقة سييرت متكال، وهي وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي، أنه "حين اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في 1987 كنت الحاكم العسكري لمنطقتي طولكرم وقلقيلية، نفذت عمليات خاصة، لكني خالفت سياسة إسحق رابين وزير الحرب ورئيس الحكومة الأسبق التي قامت على "تكسير العظام"".

وأشار أن "سياستي مع الفلسطينيين اعتمدت على شن عمليات قاسية هجومية ضد المطلوبين المسلحين والمحرضين من جهة، وفي الجهة الثانية تعاملت مع الفلسطينيين على أنهم بشر لهم حقوق، لأن لدي اعتقاد أن احتلالنا للفلسطينيين يتسبب بأشياء سيئة لنا، ولا يمكن الاستمرار بهذا الاحتلال أجيالا طويلة على هذا النحو، لا أتحدث عن ذلك بسذاجة، لكني على قناعة أن الحل يبدأ حين نصل لقناعة مفادها أن الاحتلال يؤذينا".

وأكد أننا "حين نصل لذلك الاستنتاج سوف نشق الطريق للحديث مع الشريك الفلسطيني، رغم أني لا أتجاهل حالة العناد لدى الفلسطينيين، لكن إسرائيل مطالبة بأن تظهر للعالم أنها لا تريد السيطرة على شعب آخر، هذا وضع لا يمكن التعامل معه انطلاقا من أنه سينتهي لوحده، فليس صحيحا ما يردده اليمين الإسرائيلي أنه لا يوجد مع من نتحدث معه من الفلسطينيين".

أبيتال، القائد السابق لجبهة العمق، المكلفة بالعمل داخل الدول العربية المجاورة، وتم إنشاؤها فقط في السنوات الأخيرة، قال إن "الوضع في قطاع غزة نموذج على ذلك، لماذا هذا الإغلاق للقطاع، يجب كسر هذا الحصار وفتح بوابات القطاع نحو البحر، أو إسرائيل للعمل لدينا، وفتح مشاريع اقتصادية، لا يجب ان توافق حماس على كل مقترح من جانبنا".

وأكد أن "إسرائيل أنفقت مقدرات وموارد مالية هائلة على المشروع الاستيطاني في المناطق الفلسطينية، تخيل لو أننا أنفقناها على مشاريع داخل إسرائيل في المجتمع والأرياف والتعليم والزراعة وبناء المجتمع الإسرائيلي، بالتأكيد سنكون حينها في مكان آخر".

وأوضح أنه "من أجل أي حل مع الفلسطينيين يجب الانسحاب من المناطق الفلسطينية، أنا لا أتجاهل الحلول القائمة المطروحة، هناك تجمعات استيطانية كبيرة، وهناك نقاط استيطانية، ما الذي سيحدث مستقبلا، اليأس المتراكم لدى الفلسطينيين سيتحول إلى حالة حرجة، حين ترى شعبا يعاني تحت الاحتلال، كيف سيكون شعورهم وهم يرون شعبا آخر يدفعهم، يضغطهم، في النهاية لابد أن ينفجروا".

وتوقع الجنرال الإسرائيلي أن "يقفز الفلسطينيون إلى الجدران العالية المحيطة بمدن الضفة الغربية، ويأتون إلى إسرائيل بمئات الآلاف، سيزيلون الأسوار القائمة بيننا وبينهم، وحينها ماذا سنفعل، كم سنقتل منهم، سوف يبقون داخل إسرائيل ويعلنون: نريد حلاً، لا أقول ذلك انطلاقا من خوف، لكن من معرفتي بنفسية البشر".

وأشار أن "القيادة الإسرائيلية مطلوب منها ثلاث خطوات إلى الأمام، ومن ذلك أنه يجب الانفصال عن الفلسطينيين، والوصول إلى استخلاص مفاده أن الاحتلال ضد المصلحة الإسرائيلية، والانسحاب هو قيمة أخلاقية، حينها يمكن ان نشق الطريق إلى بداية الحل مع الفلسطينيين".

وأكد أن "أحد أخطاء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014 أنها انتهت دون تحصيل المهمة كاملة، ليس بالضرورة احتلال قطاع غزة، بل نحن مطالبون بمنح الفلسطينيين هناك فرصة أن يعيشوا بكرامة، وإيجاد منظومة علاقات ودية معهم، والتعامل مع كل تصعيد عسكري على حدة".

وختم بالقول أننا "لن نستطيع الإفلات من قطاع غزة، يجب النظر بصورة مسؤولة ما الذي يمكن القيام به تجاه هذه البقعة الجغرافية من خلال إزالة الحصار المفروض عليها، ومنح الفلسطينيين حياة طبيعية، دون أن أقدم وعودا أن الأمن سيشمل مناطق غلاف غزة، لكن محظور أن نستسلم للجمود السياسي القائم، لأنه في النهاية يعمل ضد مصالحنا الإسرائيلية".