آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

"معاريف": إطلاق الأردن يده في جيوب السياح الإسرائيليين "ابتزاز"

{clean_title}
تحدثت صحيفة إسرائيلية الجمعة، عن ما أسمته "ابتزاز" السلطات الأردنية "غير المسبوق" للسائح الإسرائيلي، وفرض رسوم عليهم قبل دخولهم الأردن.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في مقال للكاتب جاكي خوجي ترجمه موقع "عربي21"، إنه "عند دخول الإسرائيليين أحد معابر الحدود، يسألهم الموظف الأردني كم يوما ستقضون هنا"، مضيفة أنه "إذا كان ثلاثة أيام فأكثر، سيكونون مطالبين بدفع عشرة دنانير على التأشيرة، أما إذا كان 48 ساعة فأقل، فسيقفز السعر إلى 40 دينار"، معتبرا أن "الأردن ليس لديها وفرة من أوراق الاحتجاج ضد إسرائيل، ولهذا فهي تطلق يدها إلى جيوب السياح القلائل الذين يصلون إليها، على أمل أن يفهم أحد القادة الإسرائيليين التليمح".

وذكر خوجي أن "الغرامة على الإقامة القصيرة مخصصة للإسرائيليين فقط، وهي متبعة منذ بضع سنوات"، مشيرا إلى أن موظفي الحدود الأردنية لا يستخدمون كلمة "غرامة"، لكنه اختار هذه الكلمة، ليكون أكثر ملاءمة للسياسة المتبعة.

وأكد الكاتب الإسرائيلي أن "الأردنيين فرضوا غرامة أخرى أكثر غرابة من سابقتها"، منوها إلى أن "كل إسرائيلي يريد الدخول إلى الأراضي الأردنية، يُطالب بأن يرافقه مرشد أردني مدفوع الأجر إلى مقصده، وتبدأ الأسعار بثلاثة وأربعين دينار وتنتهي في السماء"، على حد وصفه.

ولفت خوجي إلى أن الأردنيين يعللون التغيير بالاعتبارات الأمنية، أنها تأتي "لحماية السائح من كل ضرر"، متسائلا: "أين سمعتم أن سائحا يكون مطالبا بأن يستأجر لنفسه حارسا من جيبه الخاص؟".

وأشار إلى أن "إجراء المرافقة متبع منذ أربعة أشهر، وفرضه الأردنيون من طرف واحد، وسياستهم بالنسبة لذلك متصلبة، أما الإسرائيليون الذين لم ينسقوا لأنفسهم مسبقا مرافقا وفندقا، فلا يسمح له بالدخول إلى الأراضي الأردنية ويتم إرجاعهم".

وربط خوجي الإجراءات الأردنية الجديدة بمحاولة الاستفادة مالياً من السياحة الإسرائيلية، وتوفير مصدر رزق لبضع عشرات من العاملين الأردنيين، إلى جانب إطلاق رسالة لإسرائيل بأن "عمان ثائرة الأعصاب"، على حد وصفه.

وتابع: "العالم الواسع يرى في السائح ضيفا محترما ومرغوبا به، لكننا في الشرق الأوسط نرى العكس".

وأكد الكاتب الإسرائيلي أن العلاقات بين تل أبيب وعمان منذ فترة طويلة "ليست منسجمة"، معتبرا أن "الأردن ليس لديها وفرة من أوراق الاحتجاج ضد إسرائيل، ولهذا فهي تطلق يدها إلى جيوب السياح القلائل الذين يصلون إليها، على أمل أن يفهم أحد القادة الإسرائيليين التليمح".

ورأى أن "الأردن بهذه الطريقة يبدي إحباطه من سياسة إسرائيل في المناطق الشرقية لمدينة القدس"، مشككا في الوقت ذاته أن يكون من توجه إلى الخطوات الأردنية العقابية الأخيرة على معابر الحدود، رئيس الوزراء ومستشاروه في مجلس الأمن القومي.

وختم الكاتب الإسرائيلي قائلا: "ما يهم إسرائيل هو التعاون الاستخباري والعسكري مع الأردن، وما دون ذلك يعد أقل أهمية بكثير".