آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

التنمية الاجتماعية: لسنا مسؤولين عن التقارير الطبية التي بحوزة المتسولين

{clean_title}

قال مدير مديرية التسول بوزارة التنمية الاجتماعية ماهر كلوب ان الوزارة ليست مسؤولة عن متابعة المتسولين الذين يستخدمون التقارير الطبية اثناء تسولهم لاستدرار عطف الاخرين.

واضاف ان لجان مكافحة التسول معنية بضبط المتسولين وتحويلهم للمراكز الامنية لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم وايداع الاحداث منهم بالمراكز المعنية بقرار من محكمة الاحداث، مبينا ان ما يستخدمه المتسولون من وسائل عدة كالتقارير الطبية او الكراسي المتحركة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن للوزارة تتبع آلية حصولهم عليها او التحقق من الجهات التي منحتهم اياها.

واكد كلوب ان غالبية التقارير الطبية تكون مزورة وليست للمتسول، وهو اجراء يجب الوقوف عليه وتتبع من هي الجهات التي منحت هذه التقارير.

وقال كلوب ان هذا الامر يعتبر مؤشراً على اهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لمكافحة التسول خاصة وان المتسولين لم يكتفوا بالتسول المتعارف عليه، انما يستخدمون وسائل مختلفة، كما انهم بدأوا باختيار اماكن اخرى غير وجودهم عند الاشارات الضوئية بما فيها المطاعم والمولات والمحلات التجارية، ما يزيد من صعوبة مهمة لجان المكافحة التي تقوم بدورها على مدار الاربع والعشرين ساعة، لكن لا يمكن لها ان توجد امام هذه الاماكن باستمرار.