
سربت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء عمر الرزاز وبعد أن انتهى من ملف أزمة إضراب المعلمين ، بدأ بالتفكير جديا بتعديل وزاري على حكومته سيكون الخامس منذ تشكيله الحكومة في شهر حزيران من عام 2018 .
وحسب المصادر ، فإن الرزاز ورغم تكتمه الشديد على مسألة التعديل ، إلا أن التسريبات تتحدث عن تعديل سيشمل 6 وزارات في حكومته ، من ضمنها وزارة الداخلية والتي يستلمها سلامة حماد ، ووزير الصحة الدكتور سعد جابر ، ووزيرة الأعلام جمانة غنيمات ووزير التربية الدكتور وليد المعاني ، فيما لم يتضح بعد إن كان سيتم فصل وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي حتى الآن .
كما توقعت ذات المصادر أن يشمل التعديل وزير الخارجية أيمن الصفدي ، ونائب رئيس الوزراء رجائي المعشر .
وبينت المصادر ، أن الرزاز متمهل في اتخاذ هذا القرار مستبعدة اتخاذه خلال الأسبوع الحالي ، مضيفة أن البدائل أيضا للوزراء المغادرين لم يتبينوا بعد .
ولكن ، وحسب مراقبين لما تم على الساحة الأردنية خلال الاسابيع الماضية ، وتعامل الحكومة مع ملف إضراب المعلمين ، فإن رصيد حكومة الرزاز لدى الشعب قارب من الصفر ، وأن التعديل الذي يسعى إليه الرزاز لإطالة عمر الحكومة ، وكسب المزيد من الوقت ، لن يعود بالفائدة المرجوة ، ذلك أن مستوى الرضى الشعبي عن أداء الحكومة في انخفاض مستمر ، خاصة بعد التصريحات المتناقضة التي تصدر عن الطاقم الحكومي ، والذي يظهر عدم الانسجام فيما بينهم ، والخلاف الذي لا يمكن للحكومة أن تخفيه عن الشارع الأردني .
يضاف إلى ذلك الفشل المتواصل للحكومة في إدارة الملف الاقتصادي ، والذي جاءت الحكومة خصيصا من أجله ، وسياساتها التي اتخذتها من عام وأربعة أشهر ، وإقرار قانون ضريبة الدخل ، وما تلا ذلك من زيادة في الأسعار ، وتأثير سلبي على الكثير من القطاعات الاقتصادية في الأردن ، وحالة الركود الاقتصادي وضعف الايرادات الحكومية ، وضعف القوة الشرائية وركود الأسواق ، كل هذه المعطيات ، التي يعيشها المواطن الأردني يوميا ، لن يشفع لحكومة الرزاز تعديل وزاري كي يكسب بها ثقة المواطن الأردني من جديد .
ويرى المراقبون ، أن إحياء الموات في حالة حكومة الرزاز في الوضع الراهن صعب ، وهي كمن ينفخ في الرماد .
من جانب آخر ، يرى المراقبون أن التعديل الحكومي في ظل هذه الأوضاع لن ينجح ، ولو تم تشكيل حكومة جديدة بنفس المعطيات والنهج والطريقة المتبعة في كل مرة ، لن ينجح أيضا ، فلا بد من حكومة إنقاذ وطني تتشكل من كافة القوى الوطنية ، تستلم كافة الملفات في الوطن ، مع ولاية عامة ، بعيدا عن أي تدخلات من قوى الشد العكسي ذات المصالح الشخصية ، وتغليب مصلحة الوطن ، قبل كل شيء .
دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية
مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل
الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية
ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية
صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار
زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن
السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن
الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026