آخر الأخبار
  الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة

اخر ما كتبه الشاب عبدالله المشاهرة قبل رحيله بأيام

{clean_title}
كتب الشاب عبدالله المشاهرة عبر حسابه الشخصي على الفيس بوك منشور يعبر به عن معاناته الحقيقة جراء ما حدث معه اثر الحادث الأليم الذي تعرضه ،قبل وفاته بأيام .

وقال المشاهرة عبر المنشور : إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي
لا، لا وربي.

وتالياً المنشور :

إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي
لا، لا وربي

فإنني تمنيت لو ان الارض انشقت وابتلعتني وما وصلت إلى ما قد وصلت إليه فإنني أتألمُ فوق الألم، ألم يؤلم اكثر مما فيا من ألم
يجعلُ قلبي يتصحرُ يتصدع ويكاد ينهار
يحعلُني ابكي وشفتاي تبتسم وكل ما فيَّ يعتصر ألم

أسألُ نفسي في بعض الأحيان ما ذنبي؟
ولماذا انا..! لكن إيماني بالله والقضاء والقدر خيره وشرهُ هو ما يجعلني صابراً للآن

ثم يعود السؤال من جديد لماذا لم يقف بجاني آولئك الذين وصلهم ندائي و نحيبي المنكسر لماذا لم يمنحوني حقوقي التي سبق وشرعها لي الدستور لماذا .......؟

يبقى السؤال قائماً بلا جواب ...... لماذا امتنعوا عن خدمتي رغم انهم وجدوا لها وليس لغيرها لماذا اجبروني على الخروج بهذه الحالة والوصول إلى ما وصلت إليه
لماذا علينا أن نُذل ونُهان لنحصل على حقنا لماذا والف لماذا؟!!

يبقى حُب الوطن متفشياً في قلبي يجبرني على السكوت

لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاظياً ما سمع
هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد

لن أُبالي بعد ذلك إن لم يسمعني أحد ولن أُطالب احد
فأنا وإن لُبيَّ ندائي وتعالجت لم يعد ذلك علي بنفع
فشغفي في الحياة قد انتحر وأملي هجر
ولم يعد لي الرغبة في الحياة
وإن استعدةتُ صحتي
فما هُدِم وحُطم ما انهار وقويضَ اكبر من أن يبني او يُعمر
ما لي بصحةٍ عقبَ ما تلقيتهُ من ..........

ما يحول بيني وبين التخلي عن هذة الحياة هو خوفي من خسارة الآخرة.. كما خسرت الحاضر وثقتي بأنني سأحصل على ما لم احصل عليه في دنيتي في الاخرة

ولله الحمد

لن انسى ان اعتذر من أمي التي حلمت ك غيرها من النساء بإبنٍ ناجح طموح يزين الحياة بعينيها ويدخل السرور لقلبها
عذراً امي فقد هرمت فوق السرير لم اكبر بين ذراعيكي ولا بين البشر بل فوق السرير
فوق السرير ترعرعت ثم قُتلت احلامي يا امي
فوق السرير مر عمري الوردي
عذراً ابي وامي .