آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

تعديل على حكومة الرزاز خلال الايام القادمة فهل من جديد ؟

{clean_title}
يجري رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز تعديلا وزاريا على حكومته خلال الأيام القليلة القادمة وفق مصادر مطلعة حيث من المرجح أن يتم الاعلان عن التعديل قبل منتصف شهر تشرين أول الجاري.

التعديل الذي سيكون مختلفا وفق المصدر سيحمل في طياته ثوابا وعقابا لمن أنجز ومن لم ينجز من وزراء الحكومة الحالية وتحديدا في أزمة اضراب المعلمين التي منحت الرئيس صورة أكثر واقعية عمن يملك في حكومته القرار ومن يملك الأدوات للدفاع عن الدولة والحكومة والقادر على الصمود في وجه التحديات والتأثير في المشهد العام.

المشهد العام يحتم التعديل .. هذا ما يشير له أحد أقطاب البرلمان الاردني والذي يؤكد أن ازمة المعلمين الأخيرة وما أظهرته من ضعف حكومي وعدم قدرة على التأثير بالرأي العام وضعت الرزاز وعقل الدولة الأردنية في اطار مراجعة شاملة للحدث واسلوب التعامل معه وما استخدم من أدوات في الأزمة وأسلوب تعاطي الفريق الحكومي والفني مع تداعياته امور أشرت الى بواطن خلل غير مقبولة فسلسلة التعاملات مع الأزمة أظهرت تخبطا وتضاربا وعدم تناغم في فريق الرزاز ما اضطره لتحمل تبعات الأزمة وحمل الملف شخصيا والتعامل مباشرة مع مختلف الجهات وبشكل مباشر كون الأزمة تصاعدت دون ان يكون لأي من الفرق المختصة رأي حاسم وقدرة حقيقية على التأثير بالرأي العام أو رأي النقابة لانهاء الاضراب