آخر الأخبار
  العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟

أمير سعودي ينهي خلاف أسرتين

{clean_title}

تدخل أمير منطقة عسير تركي بن طلال بن عبد العزيز، لإنهاء خلاف استمر بين أسرتين قرابة عشرين عاما.

وبحسب صحيفة "اليوم" السعودية، أنهى الأمير تركي ضمن مبادرة السلم المجتمعي التي أطلقها منذ أشهر خلافا استمر قرابة عشرين عاما بين أسرتي آل محيا وآل لافي من بللحمر شمال مدينة أبها.

وقال الأمير في حديثه للأهالي: "إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في تحقيق السلم المجتمعي بين أفراد المجتمع؛ أزف لكم البشرى بإنهاء هذا الخلاف الذي قارب عشرين عاماً بين هاتين الأسرتين العريقتين من بللحمر".

وتابع: "المجتمع المترابط بقيمه الثرية هو الذي يسير بثبات نحو مستقبل زاهر، وأن القيمة الثرية هي قيمة العفو والصفح والتسامح الذي نريد جميعاً إعادة تفعيلها في هذا المجتمع".

وأشار الأمير إلى أن "الصلح والعفو والتسامح من الأمور التي أمرنا الله بها، ومن الصفات الحميدة التي هي في الأصل أخلاق نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، الذي حثَّ أمته على العفو والصفح من دون تحديد لنوع الإساءة وطبيعتها".