آخر الأخبار
  مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن   الأمانة توقف مكافآت اللجان وسفر المهمات الخارجية وتخفض بدل الاضافي

ورقة "البدلاء" تتصدر أدوات الحكومة و مشاورات “الساعة الأخيرة” تسعى لتجنب مواجهة “قانوية وإدارية” مع (120) الف معلم

{clean_title}
تحدثت اوساط رسمية اردنية عن عملية كسر تدريجية لإضراب المعلمين الذي ذاع مؤخراً واستمر حتى اليوم طوال شهرٍ كامل في المملكة.

وفي الوقت الذي اعلنت فيه مديريات التربية والتعليم عن جاهزية تامة لإعداد كشوفات المعلمين البدلاء، لا تزال المشاورات مستمرة بعد قرار شهير للمحكمة الادارية بإنهاء الاضراب، لكن الصعوبات التي تواجهها الحكومة وهي تهدد المعلمين المضربين باستبدالهم بمعنى طردهم من وظائفهم تتمثل في امكانية تحول قرارات الاستبدال الى حراك اكثر صخبا في حال وجود عشرات المعلمين من ضحايا كشوفات البدلاء.

واظهر رئيس الوزراء عمر الرزاز جانبا من الصعوبات تلك بالرغم من قراره السياسي وبغطاء قضائي بإنهاء الاضراب الشهير ،واجتمع الرزاز بعدة شخصيات من بينها رئيس مجلس النواب عاطف طراونة ونخبة من الشخصيات الوطنية التي تحاول سباق الزمن لإنجاز اتفاق بين الحكومة ونقابة المعلمين يضمن انهاء الاضراب بالحد الادنى من الكلفة ودون الاضطرار لتطبيق لوائح وقوانين الخدمة المدنية التي تتضمن قرارات انذار او فصل جماعية في حالة التمرد الوظيفي.

حكومة الرزاز هنا تبحث عن طريقة او وسيلة لتجنب مواجهة اكثر تعقيدا من الاضراب خصوصا بعدما قدر مراقبون كبار بأن السياسة التصعيدية للحكومة ضد المعلمين لم تأخذ بالاعتبار كيفية تنفيذ قرار القضاء بإنهاء اضراب يشارك به اكثر من 120 الف موظف عمومي.

خطة الحكومة ان تخضع نقابة المعلمين بدون مواجهات مع اظهار الاستعداد لدعم المعلمين باقتراح سابق له علاقة بزيادة مقطوعة على الراتب وهو اجراء من الواضح ان نقابة المعلمين لا تريده في الوقت الذي يلوح به المعلمون انفسهم بتحويل اضرابهم الى المساحات الوطنية خلال الايام المقبلة .

ويحصل ذلك في الواقع بدون وضوح فيما يتعلق باستئناف العام الدراسي فعلا فعدد المضربين من المعلمين لازال الاضخم ويمثل الاغلبية الساحقة بالرغم من صدور قرار المحكمة الادارية، وبالرغم من التعميمات الصادرة بلغة تهديدية لشريحة المعلمين تحت عنوان ضرورة الالتزام بقوانين العمل والخدمة العامة .