آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

"فرصة أخيرة" تلقاها الرزاز.. هل يستثمرها أم يُضيّعها؟

{clean_title}
تخلو حكومة الدكتور عمر الرزاز نهائيا منذ مجيئها إلى الدوار الرابع من عناصر مؤهلة بحكم "الخبرة والقدرة" للتعامل مع الشارع والرأي العام الذي أظهر مرارا أنه لا يحتاج أكثر من وزراء يتحاورون معه ويقتربون منه ويحسون بوجعه وغضبه، إذ يفكر حاليا الرزاز بإجراء تعديل وزاري يقول كثيرون إن الرزاز ليس بحاجة إليه إذا كرر فكرة الاعتماد على " عناصر مذعورة" سياسياً.

فرصة التعديل الوزاري تبدو بأنها "الفرصة الأخيرة" للرزاز إذا كان يريد فعلا أن يبقى في منصبه حتى نهاية شهر مايو المقبل، فإذا نال "الضوء الأخضر" لإجراء التعديل الوزاري وهو أمر يقول كثيرون إنه بات مرجحا مع العودة المرتقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني نهاية الشهر الحالي، فإن الرزاز عليه أن يستعين ب"عناصر الدسم السياسي" الذين يعرفون كيفية "الاتصال والتواصل" مع الشارع بدلا من الجلوس في مكاتب مكيفة ويكتفون بالتواصل مع الناس من وراء أبواب مغلقة وشاشات تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تحملت الأجهزة الأمنية الكثير من الأعباء نيابة عن الحكومة، علما أن الحكومة هي التي كان يفترض أن تتصدي ل"النهوض" بها لا العكس.

حين استشهد القيادي في حماس عبدالعزيز الرنتيسي فقد فوجئ الشارع بأن رئيس الوزراء آنذاك فيصل الفايز يسير إلى جانبهم في المظاهرات الغاضبة إلى جانب وزراء ومسؤولين كانوا يعرفون متى يذهبون إلى الشارع للحديث معه، وهو أمر يفتقده كل وزراء الرزاز الحاليين الذين يجب استبدال الكثير منهم وإدخال عناصر خبيرة بالعمل العام، وخبيرة بالتواصل مع الشارع، والذهاب إلى المحافظات والقرى للاستماع إلى الناس ومحاورتهم بدلا من الاكتفاء بالتنظير داخل غرف معلقة ومكيفة.

يُسْأل أحد وزراء الرزاز عن السبب الذي يدفعه لعدم التواصل مع الناس والذهاب إليهم لمحاورتهم وسماع قضاياهم فيجيب ب"ذعر سياسي": "شو انت بدك تحرقني"، وهذا الجواب الوزاري يجب أن يدرسه الرزاز بعناية لمعرفة عينات الوزراء التي يفترض أنها تعينه وتتضامن معه وفق الدستور، لذا فإن الرزاز بات مطالبا باستغلال آخر فرصة وعليه عدم تضييعها كما أضاع فرصا كثيرة.