آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

منح المعلمين أراض مجانية من الدولة لفك الاضراب !

{clean_title}

تجاوز اضراب المعلمين القائم منذ ثلاثة اسابيع مرحلة تمترس كل طرف وراء مطالبه، اذا لا تزال نقابة المعلمي نتصر على مطلب علاوة الخمسين بالمئة بينما تصر الحكومة على مطلب المسار المهني

ومع الاقتراب من بدء اسبوع رابع من الاضراب لا تبدو في الافق اية حلول منطقية من الممكن ان تنهي هذا الاضراب

وما بين تحميل الحكومة مسؤولية استمرار الاضراب والقاء اللائمة على المعلمين يظهر طرف ثالث يدعو الى بعض الحلول غير المالية التي قد ترهق ميزانية الدولة وبنفس الوقت قد ترضي المعلمين

من بين هذه الآراء يبرز رأي فارس بريزات، مدير مركز نماء للدراسات الاستراتيجية والمتخصص باستطلاعات الرأي، والذي يقول ان لدى الدولة موارد غير المال، تستطيع من خلالها حل مشكلة المعلمين، ومنها منحهم أراضٍ لغايات السكن، ومنح نقابة المعلمين أراضٍ من أراضي الدولة وتحويلها إلى مناطق تنموية تُستثمر لصالحهم، بما في ذلك إنشاء معاهد متخصصة لتدريب المعلمين

ويصف مراقبون المعضلة بأنها وصلت الى مرحلة يشعر فيها كل طرف، الحكومة والنقابة، أنه المنتصر ولا يستطيع التنازل.