آخر الأخبار
  السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن   الأمانة توقف مكافآت اللجان وسفر المهمات الخارجية وتخفض بدل الاضافي   عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن   هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية   بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية   التربية تمنح فرصة اخيرة للتسجيل بامتحان التوجيهي وتمدده ليومين   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات من الواجهة الغربية بطائرتين مسيرتين

النائب القاضي: يجب محاكمة نديم امام محكمة أمن الدولة

{clean_title}
طالب النائب، وزير الداخلية الاسبق، مازن تركي القاضي بمحاكمة المتحدث الرسمي باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم، بعدما نقل وصف "مطلب" المعلمين بـ الحصول على علاوة 50%، إلى "ثورة" و"حراك"، بتهمة الضرر بمصلحة الوطن.

وقال القاضي"نرفض رفضا قاطعا تسييس مطالب المعلم وتسييس النقابة تحت يافطة مطلبية مؤكدا ان كرة الثلج تتدحرج بدأ بالكبر"

واضاف انه "يشم روائح من الخارج" تدل على بدء تسييس قضية المعلمين لصالح جهات اخرى وبدأت اياد خارجية تستخدم قضية المعلمين "لهدم" الوطن على حد تعبيره، مشددا بنفس الوقت على احترام وتقدير المعلم ومطالبه، لانه جزء مهم من النسيج الوطني والاسري الاردني واحترام قضاياه العادلة ضمن القانون والدستور.

وشدد وزير الداخلية الاسبق، على ان النقابة ليس منبر سياسي لايصال رسائل للداخل والخارج وقال: الوقت يداهمنا ولم يعد يسمح لنا بـ"المجاملة" حكومة ونواب ومعلمين وكافة شرائح المجتمع، داعيا الى وقف "العبث" الذي يجري على حد وصفه.

وبنفس الوقت، حمل النائب القاضي ، الحكومة المسؤولية، على عدم قدرتها على ادارة "الازمة" ولم تطرح مبادرات حقيقة، كأن تتضمن مصارحة المعلمين بشأن الوضع المالي للبلاد وتطرح صفقة تعليق الاضراب مقابل وعد حكومي بمناقشة العلاوة في نيسان المقبل موعد اعداد الموازنة الجديدة كما لا يمكن للنقابة الاستمرار بالاضراب وهدم العملية التربوية وبالتالي العبث بالوطن او تطلب من مجلس النواب التدخل.

وقال : "كفى"، الوقت يداهمنا ولم يعد يسمح بـ "المجاملة"، لان المجاملة ضد وطنا وضد طلابنا ومثل تلك المواقف تسئ للاردن والنقابة.

وأشار إلى ان الحكومة، لم تكن على قدر المسؤولية وكان عليها القيام باجراءات قانونية وادارية ، لكسر وفك الاضراب بالطرق القانونية والامنية منها: حل النقابة او فصل الموظفين المضربين وتعويضهم من مخزون ديوان الخدمة المدنية.

ونوه إلى ان المعلم جزء من المنظومة التربوية "التعليمية" التابعة لوزارة التربية والتعليم وعليه مرجعيته الحكومة وليست جهات سياسية وعلى المعلم ان يعرف بنفس الوقت انه لا يتمتع بحصانة مادام هو ضمن هذه المنظومة.

وزاد وزير الداخلية الاسبق: على النقابة ان تعي ان تعليق الاضراب مؤقتا، الذي حقق رسالته في الايام الاولى، لا يعني بضرورة "فكه" ولكن وسيلة ديمقراطية لمنح فرصة للحكومة لتقدير الموقف.

وقال: لا يجب استغلال مواقفنا الداعمة لمطالب المعلمين وتحسين احوالهم اننا يمكن ان نوافق على العبث بالاردن امنيا وسياسيا واقتصاديا، لاننا جميعا نعرف ان اقتصادنا يعاني صعوبات جمة ووالوضع المالي مترد.