آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

رد متسرع خلال 4 دقائق

{clean_title}

جاء رد نقابة المعلمين على رسالة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مساء السبت بالعودة الى الصفوف المدرسية والحوار حول مطالبهم " سريعا متسرعا " في قرار يشبه تماما تلك القرارات التي اتخذها مجلس نقابة المعلمين في الاعتصام وسط عمان والدخول في الاضراب دون التدرج في الاجراءات وحساب تداعياتها السياسية والامنية والاجتماعية وفق ما قال مراقبون للشأن المحلي .

ويتساءل المراقبون " هل فكر مجلس النقابة بمصير الطلبة والعملية التعليمية في قرارهم الذي اتخذوه خلال 4 دقائق فقط ، ردا على الرسالة المطولة التي وجهها الرزاز ، وهل بحدث المجلس الرسالة بتأن وعمق ؟، هل درس مجلس النقابة مضامين الرسالة التي تقدم دعوة جديدة للحوار ، لا بل قبولا واضحا بصرف العلاوات للمعلمين وفق المسار المهني الذي يشكل حلا عادلا لكل الاطراف وبينهم الاهالي ايضا الذين يشتكون من ضعف الاداء في الغرفة الصفية ؟ .

من غير المنطقي ان يواصل مجلس النقابة رفض الوساطات واحدة تلو الاخرى ، وكانهم يعيشون في جزيرة معزولة ، ومن المستغرب ايضا ان يتواصل اغفال ان ابناءنا هم الخاسر الاكبر في هذا الاضراب الذي اصبحت الشكوك تدور حول اهدافه السياسية .

ويتابع المراقبون " ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير ( ماذا حققنا بعد الاضراب ؟ ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة " .

يتوقع المراقبون مزيدا من ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين الاسبوع الجاري مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، كما من المتوقع ان تبدأ الحكومة في التحرك بالمسار القانوني لحماية حقوق الطلبة .

" خذ وطالب " قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر وسط محاولات كسب الشعبويات الانتخابية حسب المراقبين.

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة، وفق خطط مدروسة لا تحتمل التأجيل.

انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب للوطن، وسيسجل التاريخ أن جيشا من المعلمين عادوا إلى معسكراتهم لإعداد جيل من الشباب القادرين والمؤهلين لبناء وطنهم بأيديهم، في وقت يحاصرنا فيه الأشقاء اقتصاديا، ويتآمر علينا الأعداء سياسيا ، كما ينصح المراقبون .