آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات من الواجهة الغربية بطائرتين مسيرتين   الجرائم الإلكترونية تحذر: الشائعات تعرّضكم للحبس وغرامات بآلاف الدنانير   ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن إلى 2.02 مليار دولار في 2025   نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3% خلال الربع الأخير من 2025   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الثلاثاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة يسبق حالة من عدم الاستقرار الجوي   الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات

رد متسرع خلال 4 دقائق

{clean_title}

جاء رد نقابة المعلمين على رسالة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز مساء السبت بالعودة الى الصفوف المدرسية والحوار حول مطالبهم " سريعا متسرعا " في قرار يشبه تماما تلك القرارات التي اتخذها مجلس نقابة المعلمين في الاعتصام وسط عمان والدخول في الاضراب دون التدرج في الاجراءات وحساب تداعياتها السياسية والامنية والاجتماعية وفق ما قال مراقبون للشأن المحلي .

ويتساءل المراقبون " هل فكر مجلس النقابة بمصير الطلبة والعملية التعليمية في قرارهم الذي اتخذوه خلال 4 دقائق فقط ، ردا على الرسالة المطولة التي وجهها الرزاز ، وهل بحدث المجلس الرسالة بتأن وعمق ؟، هل درس مجلس النقابة مضامين الرسالة التي تقدم دعوة جديدة للحوار ، لا بل قبولا واضحا بصرف العلاوات للمعلمين وفق المسار المهني الذي يشكل حلا عادلا لكل الاطراف وبينهم الاهالي ايضا الذين يشتكون من ضعف الاداء في الغرفة الصفية ؟ .

من غير المنطقي ان يواصل مجلس النقابة رفض الوساطات واحدة تلو الاخرى ، وكانهم يعيشون في جزيرة معزولة ، ومن المستغرب ايضا ان يتواصل اغفال ان ابناءنا هم الخاسر الاكبر في هذا الاضراب الذي اصبحت الشكوك تدور حول اهدافه السياسية .

ويتابع المراقبون " ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير ( ماذا حققنا بعد الاضراب ؟ ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة " .

يتوقع المراقبون مزيدا من ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين الاسبوع الجاري مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، كما من المتوقع ان تبدأ الحكومة في التحرك بالمسار القانوني لحماية حقوق الطلبة .

" خذ وطالب " قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر وسط محاولات كسب الشعبويات الانتخابية حسب المراقبين.

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة، وفق خطط مدروسة لا تحتمل التأجيل.

انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب للوطن، وسيسجل التاريخ أن جيشا من المعلمين عادوا إلى معسكراتهم لإعداد جيل من الشباب القادرين والمؤهلين لبناء وطنهم بأيديهم، في وقت يحاصرنا فيه الأشقاء اقتصاديا، ويتآمر علينا الأعداء سياسيا ، كما ينصح المراقبون .