آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات من الواجهة الغربية بطائرتين مسيرتين   الجرائم الإلكترونية تحذر: الشائعات تعرّضكم للحبس وغرامات بآلاف الدنانير   ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن إلى 2.02 مليار دولار في 2025   نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3% خلال الربع الأخير من 2025   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الثلاثاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة يسبق حالة من عدم الاستقرار الجوي   الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات

تفاصيل مقتل زينب بالقويسمة

{clean_title}

كشفت والدة السيدة زينب إبراهيم صاحبة الـ36 عاما، التي قُتلت على يد زوجها في شهر تموز الماضي، تفاصيل جريمة مقتلها البشعة والعثور على جثتها قرب البنك الاردني الكويتي في القويسمة جنوبي عمان.

وقالت والدة المغدورة في تصريحات صحفية، إن الزوج القاتل، كان يستغل عملها في مركز تجميل، لمصاريفه الشخصية، وعنّفها مرارا رغم تحملها طوال 17 عاما من الزواج، لأجل أطفالها الثلاثة. مها ورشا ومحمد.

وكشفت السيدة المكلومة بابنتها، أن الزوج القاتل هدد زوجته بالقتل قبل يومين من الجريمة، بسبب مطالبتها بالطلاق، لقناعتها أن الحياة معه لم تعد قابلة للاستمرار.

وفي يوم الجريمة، قتل الزوج زوجته خنقا، ثم جمع ملابس زوجته في حقيبة، ليوهم العائلة والأجهزة الأمنية بأنها غادرت بمحض إرادتها، وتقدم ببلاغ لدى الأجهزة الأمنية يفيد باختفاء زوجته.

واحتفظ القاتل بجثمان زوجته في حمام المنزل، ثم أخرجه بعد أيام ووضعه في برميل وملأه بالإسمنتوتركه قرب البنك الأردني الكويتي في منطقة القويسمة بالعاصمة عمّان.

وبعد الجريمة، لم يُبد الزوج أي قلق تجاه اختفاء زوجته ولم يشارك العائلة عمليات البحث عنها، حتى أنه غضب من مراجعة والدة زوجته للأجهزة الأمنية.

اكتشاف الجريمة كان بفضل ابنة المغدورة، حيث قدمت إلى جدتها وأخبرتها أنها عثرت على شريحة هاتف والدتها المغدورة وشاهدت ملابسها التي كانت ترتديها يوم الجريمة، وعليها آثار الدماء.

وعلى الفور توجهت والدة المغدورة إلى المركز الأمنية وقدمت المعلومات الجديدة، ليتم استدعاء الزوج مباشرة ومواجهته بالمعلومات ليعترف بجريمته.

ورغم مرور شهرين على الجريمة، لم يقدم أهل القاتل على أخذ عطوة عشائرية بقتل زينب، وفقا لوالدتها.

أما الأبناء، فإنهم يعيشون حالة من الصدمة منذ وقوع الجريمة، وعلى رأسهم الطفل محمد البلغ من العمر 6 سنوات، حيث فقد نطقه لأنه شاهد الجريمة بعينيه، وفقا لجدته.