آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي

تفاصيل مقتل زينب بالقويسمة

{clean_title}

كشفت والدة السيدة زينب إبراهيم صاحبة الـ36 عاما، التي قُتلت على يد زوجها في شهر تموز الماضي، تفاصيل جريمة مقتلها البشعة والعثور على جثتها قرب البنك الاردني الكويتي في القويسمة جنوبي عمان.

وقالت والدة المغدورة في تصريحات صحفية، إن الزوج القاتل، كان يستغل عملها في مركز تجميل، لمصاريفه الشخصية، وعنّفها مرارا رغم تحملها طوال 17 عاما من الزواج، لأجل أطفالها الثلاثة. مها ورشا ومحمد.

وكشفت السيدة المكلومة بابنتها، أن الزوج القاتل هدد زوجته بالقتل قبل يومين من الجريمة، بسبب مطالبتها بالطلاق، لقناعتها أن الحياة معه لم تعد قابلة للاستمرار.

وفي يوم الجريمة، قتل الزوج زوجته خنقا، ثم جمع ملابس زوجته في حقيبة، ليوهم العائلة والأجهزة الأمنية بأنها غادرت بمحض إرادتها، وتقدم ببلاغ لدى الأجهزة الأمنية يفيد باختفاء زوجته.

واحتفظ القاتل بجثمان زوجته في حمام المنزل، ثم أخرجه بعد أيام ووضعه في برميل وملأه بالإسمنتوتركه قرب البنك الأردني الكويتي في منطقة القويسمة بالعاصمة عمّان.

وبعد الجريمة، لم يُبد الزوج أي قلق تجاه اختفاء زوجته ولم يشارك العائلة عمليات البحث عنها، حتى أنه غضب من مراجعة والدة زوجته للأجهزة الأمنية.

اكتشاف الجريمة كان بفضل ابنة المغدورة، حيث قدمت إلى جدتها وأخبرتها أنها عثرت على شريحة هاتف والدتها المغدورة وشاهدت ملابسها التي كانت ترتديها يوم الجريمة، وعليها آثار الدماء.

وعلى الفور توجهت والدة المغدورة إلى المركز الأمنية وقدمت المعلومات الجديدة، ليتم استدعاء الزوج مباشرة ومواجهته بالمعلومات ليعترف بجريمته.

ورغم مرور شهرين على الجريمة، لم يقدم أهل القاتل على أخذ عطوة عشائرية بقتل زينب، وفقا لوالدتها.

أما الأبناء، فإنهم يعيشون حالة من الصدمة منذ وقوع الجريمة، وعلى رأسهم الطفل محمد البلغ من العمر 6 سنوات، حيث فقد نطقه لأنه شاهد الجريمة بعينيه، وفقا لجدته.