هل يعود المعلمون للدوار الرابع!

المفاوضات بين الحكومة ومجلس نقابة المعلمين وصلت الى طرق مسدودة وعدم اتفاق بالرغم من تنوع اللقاءات والطروحات بين الطرفين الا ان التوافق غائب عن كل اللقاءات وهو الامر الذي يصعب مهمة ايجاد الحلول والوصول لتفاهمات تنزع فتيل الازمة خصوصا ان هناك طرفا ثالثا في العملية التعليمية يتعرض لاقسى العقوبات بحرمانه من التعليم وهم الطلاب.
وبعد تراشق البيانات بين الجانبين وغياب مبادرات حسن النوايا للطرفين فان لغة التصعيد اصبحت حديث المعلمين خصوصا انهم سيناقشون عودتهم للاحتجاج والاعتصام على الدوار الرابع بعد ثلاث ايام من الاضراب داخل اسوار المدارس شحذت لهم العزيمة بمواصلة المطالب بكافة الطرق.
الاعتصام الاول يوم الخميس الماضي وبتقديرات الجميع اوصل الرسالة الكاملة عن تماسك جسم النقابة واعضاء المجلس، ومن بعده اتى الاضراب ليشكل وسيلة ضغط على الحكومة ممثلة بوزارة التربية والتعليم للاستجابة لمطلب العلاوة التي يطالب بها المعلمون منذ 2014.
خيارات المعلمين متعددة في الاستمرار بمطالبهم وبحسب معلومات صحفية فان مجلس النقابة ينوي عقد اجتماع لادارات الفروع للبحث في اقامة اعتصام مفتوح على الدوار الرابع حتى تحقيق مطالبهم، وهو ما يعتبر تصعيد خطير وبحاجة الى دراسة كافة ابعاده من الطرفين.