آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي

المعلمون يراهنون على أسبوع كامل من الاضراب و الحكومة تعول على نفاذ صبر الأهالي!

{clean_title}
تتدحرج ازمة اضراب المعلمين على نحو لا يمكن توقعه أو التنبؤ به تماماً، غير ان ثم سيناريوهات يمكن القول ان كل طرف في معادلة الأزمة يراهن عليها بشكل أو بآخر كمحصلة للاصرار على موقفه.

اليوم هو اليوم الثاني من الاضراب وهنا تراهن نقابة المعلمين في معركة عض الاصابع الدائرة على استمرار الاضراب لمدة اسبوع كامل على امل حدوث انفراج مع نهاية مساء يوم الخميس المقبل بعد أن تضطر الحكومة لتلبية مطالب المعلمين او على الأقل اعادة التفاوض حولها؟

التزام المعلمين بقرارات نقابتهم حتى الآن وعدم قدرة الحكومة على احداث اختراق ملفت يدل على ان النقابة ماضية في تصلبها في موقفها،بدليل انها ترفع سقف مطالبها كل يوم وكانها تملي شروطها على الحكومة آخر هذه المطالب كانت اقالة وزير الداخلية سلامة حمّاد.

يقول مقربون من صنع القرار ان جولة الحوار اليتمية التي جرت بين الطرفين وفشلت كان يفترض ان يترأسها شخصية توافقية من الحكومة قادرة على انتزاع تنازل مهم من قبل النقابة بدلا من اللجوء للتصعيد، معنى ذلك أن الإضراب مرشح للاستمرار في الأيام المقبلة ما لم يحدث اختراق مفاجئ.

تراهن النقابة ايضاً على ان الموسم الدراسي لا زال في بداياته، ومن نافلة القول ان الدوام المدرسي لا ينتظم في طبيعة الحال بداية كل عام إلا بد الأسبوع الأول وبالتالي تلعب النقابة في مساحة زمنية مريحة لها وغير ضاغطة مما يحسن شروط وظروف تفاوضها مع الحكومة.

في المقابل تعول الحكومة على نفاذ صبر الأهالي وممارسة ضغط على المعلمين لاستئناف الدراسة في المدارس الحكومية، في وقت تتدحرج فيه كرة الثلج باتجاه تحول الحالة العامة الى عدوى اضراب ومطالبات مالية من عدة قطاعات هامة ومؤثرة والتلويح بخطوات مماثلة للمعلمين للمطالبة بعلاوات وزيادات.

للوهلة الأولى يبدو مثل هذا السلوك عامل ضغط على الحكومة، لكنه في حقيقته ضربة قوية لنقابة المعلمين وتشتيت لجهودها وتمييع لقضيتها نحو عدة قضايا مطالبية .

لا تبدو الحكومة في احسن حالاتها وهي تتترنح ولا تستطيع التكيف مع اضراب المعلمين وامتصاص خسائرها ونتائجها الاجتماعية، وهنا يبرز كلام جلالة الملك الذي دعا خلال لقاء بعدد من الشخصيات الاعلامية الى وضع مصلحة الطلبة اولا في اي حوار او جدال بين الحكومة ونقابة المعلمين ما يعني ان جلالته يريد من الحكومة ان تحل اشكالاتها بنفسها دون تدخله في كل مرة شخصياً.